قبطي عائد من العريش: لم أتخيل ما حدث ومناظر جثث الشهداء صعبة للغاية
قبطي عائد من العريش: لم أتخيل ما حدث ومناظر جثث الشهداء صعبة للغاية
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعي
- الطب الشرعي
- المخابرات العامة
- المهندس شريف حبيب
- بشمال سيناء
- بنى سويف
- بني سويف
- خدمة المواطنين
- أبناء
- العريش
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعي
- الطب الشرعي
- المخابرات العامة
- المهندس شريف حبيب
- بشمال سيناء
- بنى سويف
- بني سويف
- خدمة المواطنين
- أبناء
- العريش
قال رضا سليمان، 61 سنة، أحد العائدين من مدينة العريش بشمال سيناء بأسرته المكونة من 4 أبناء وزجته، لمحافظة بني سويف" أصولي ترجع لمحافظة بني سويف لكنني أقمت بالعريش لمدة تجاوزت الـ 30 عام في حي الريسه، عملت خلالها بالتربية والتعليم، وأصبحنا ابناء لتلك البلدة، كانت الحياة والمعيشة هادئة للغاية، حتي قيام الثورة التي شاع بعدها الإرهاب بالبلد، حتى وصلنا لما واجهناه الأن من قتل وحرق وتخريب لبيوت الأقباط، وترويع الأمنين وبخاصة الأقباط".
وتابع: "رأينا الإرهابيين بأعيننا عبارة عن أشخاص ملثمين يختارون ضحايهم من الأقباط بعناية ويعلموهم جيدا، حتى وصلنا لمرحلة أن هناك كشوفا بأسماء المستهدفين من الأقباط وفوجئت أنني مهدد بأسرتي مضيفا:" غسلت عدد من جثث الشهداء وكانت مناظر الجثث صعبة للغاية عبارة عن هيكل عظمي فقط حتي أن طبيب الطب الشرعي قال عن الجثث المحروقة لم أري بشاعة بهذا المنظر".
وأضاف: "تركنا كل شيء وخرجنا بملابسنا التي نرتديها فقط ، تركت منزكت منزلي وما بداخله من أثاث بل تركنا طعامنا نفسه وفضلت التواصل مع الدولة والإستغاثة بها وليس للكنيسة أو المطرانية، مطالبا محافظ بني سويف بالتدخل لإنهاء أوراق نقل 2 من ابنائه زوجته، وتوفير فرصة عمله لأبنه الوحيد" روماني".
من جانبه قال محمد سيد وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بيني سويف، ان الاسرة المسيحية جاءت أمس مع أسرة مسلمة من العريش، والتقوا بالمهندس شريف حبيب محافظ بني سويف اطمأن على أحوالهم، موجها بتوفير كافة سبل الرعاية الكاملة لأفراد الأسرتين والمتابعة والزيارة اليومية لتفقد احتياجاتهم وتلبية طلباتهم في كافة مناحي الحياة وذلك في حضور ممثل مكتب المخابرات العامة ببني سويف فضلاً عن وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ومدير عام خدمة المواطنين.
وتابع وكيل وزارة التضامن إن ان مركز استضافة المراة بنى سويف التابع لمديرية الشوان الاجتماعية أستضاف الأسرتين.