طالب «تجارة» يستثمر مواهبه فى السحر: فن الخداع محتاج تطوير

كتب: محمد غالب

طالب «تجارة» يستثمر مواهبه فى السحر: فن الخداع محتاج تطوير

طالب «تجارة» يستثمر مواهبه فى السحر: فن الخداع محتاج تطوير

ما يقدّمه هو فن الوهم، يخدع المتلقى بأنه قد يُحقق المستحيل أمام عينيه، يجيد أعمال السحر والخداع البصرى، رغم أنه ما زال طالباً فى الفرقة الأولى بكلية التجارة جامعة حلوان.

منذ نحو 8 سنوات، عندما كان أحمد وليد فى الصف السادس الابتدائى، كانت هوايته مختلفة عن باقى زملائه، دائماً ما كان يهوى عمل الخدع فيهم: «وأنا فى ابتدائى، كنت فى يوم قاعد مع والدى، قال لى هاعلمك لعبة، وعمل خدعة الكوتشينة، انبهرت منها، قلت له قول لى السر، قال لى لا، ومن انبهارى بيها اكتشفتها لوحدى والموضوع دخل دماغى».

بحث الشاب العشرينى عن كل جديد فى أمر الخدع، فى البداية كانت أساليب بسيطة، بدأ يبهر أصدقاءه فى المرحلة الإعدادية، ويتطور معه الأمر، يشاهد فيديوهات عن فن السحر: «بقيت أدرب نفسى، وأشوف إيه هو المستحيل، وأحاول أخليه يتحقق قصاد عينيك، وباحاول أقول للناس إن أى شىء غير ممكن، تقدر تخليه ممكن ومفيش حاجة تقف قصادك».

يعتمد «أحمد» فى الخداع على الحركة والسرعة: «باوهم الناس بطريقتى، مثلاً أخفى حاجة من قدامك، انت تشوفها مستحيلة، وأنا أخليها ممكنة، ممكن أحرك حاجة، ترابيزة مثلاً، أخلى نضارتك تطير، أوهمك إن فيه حد اختفى من قدامك، وأخلى الناس واقفين وعقلهم مش مصدق ومش مستوعب اللى بيحصل، لدرجة أن الناس بيقولوا لى انت مخاوى، أو معاك عفريت».

يرى أن فن الوهم مظلوم فى مصر، ولا توجد أدوات متوافرة ولا متطورة لعمل الخدع، ويتمنّى أن يعمل فى هذا المجال، وأن يتقبّله الناس، وأن تكون هناك مسارح وعروض لتقديم الخدع عليها.


مواضيع متعلقة