التقى العديد من زعماء العالم في القمة المقامة على أرض المدينة البرازيلية ريو دي جانيرو، والتي بدأت فعالياتها الأربعاء العشرين من يونيو الجاري، وتستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الثاني والعشرين من نفس الشهر، تحت رعاية الأمم المتحدة وعنوان: قمة التنمية المستدامة ريو +20.
القمة تناقش قضايا هامة جدًا مثل البيئة والفقر، بعد التحذير الذي ألقاه سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون حيث قال: "الوقت ليس في جانبنا" معلقًا على الوقت المطلوب لحل المشكلات المتعاظمة كالجبال. حيث تبحث القمة تقليل الفقر والتقدم الإيجابي في تحقيق العدالة الاجتماعية، وكذلك توفير حماية للبيئة في ظل كوكب صار أكثر ازدحامًا من قبل، للوصول إلى المستقبل الذي يتمناه العالم.
ويُعقد المؤتمر في الذكرى العشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية والذي أقيم في ريو دي جانيرو عام 1992، وفي الذكرى السنوية العاشرة لقمة التنمية المستدامة، الذي استضافته جوهانسبرج عام 2002. وقد حضر القمة العديد من زعماء العالم كالرئيس الإيراني أحمدي نجاد وكارل جوستاف ملك السويد، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج، والرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا أولاند، ورؤساء البرازيل وشيلي وبوليفيا والأرجنتين وغيرهم.
ومن جهة أخرى نظم العديد من النشطاء السياسيين مسيرات بأعداد ضخمة في شوارع ريو دي جانيرو رافعين العديد من الشعارات، منها "تحيا الطبيعة" وذلك للتنديد بالأضرار الواقعة على البيئة والطبيعة.