توابع حريق مستشفى سوهاج: سيدة تلد على الرصيف.. والمرضى «كعب داير»
بدأت نيابة قسم أول سوهاج تحقيقاتها فى الحريق الذى شب مساء أمس الأول بمستشفى سوهاج التعليمى (اليوم الواحد) الذى أدى إلى تحويل جميع المرضى إلى مستشفيات سوهاج العام وإخميم والجامعى، ونقل الأطفال بقسم المبتسرين إلى مستشفى الجمعية الشرعية.
كشفت تحريات المباحث عن نشوب الحريق بغرفة التعقيم وامتداده إلى غرفة العمليات بالمستشفى، وأوضحت مصادر أمنية أنه تم الدفع بـ50 سيارة مطافئ و15 سيارة إسعاف لنقل المرضى.
ورجحت المعاينة الأولية أن يكون سبب الحريق ماسا كهربائيا بغرفة التعقيم التابعة لغرفة العمليات.
من جهته، أكد الدكتور محمد عبدالعال، وكيل وزارة الصحة، أنه فور حدوث الحريق بالمستشفى التعليمى تم التنسيق بين جميع مستشفيات مدينة سوهاج لنقل جميع المرضى، البالغ عددهم 140، بسيارات الإسعاف إليها، حرصا على سلامتهم بسبب الدخان الكثيف.
وأضاف الدكتور أحمد عبدالرحمن، مدير المستشفى التعليمى، أن الحريق لم يؤد إلى وقوع ضحايا، مؤكدا أن الحريق كان محدودا.
«الوطن» التقت عددا من المرضى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات، وقال مصطفى محمد مصطفى، أحد المرضى، المحتجز داخل مستشفى سوهاج العام حاليا، إنه كان يجلس برفقة أبناء عمومته، وفوجئ بحالة من الهرج والمرج وأصوات تتعالى داخل المستشفى، وبادر أقاربه بحمله وإخراجه من المستشفى فور علمهم بالحريق.
وأشاد «مصطفى» بسرعة حضور سيارات المطافئ وسيارات الإسعاف، وقال إن سرعة استجابة السلطات أدت إلى سرعة التحكم فى الحريق والسيطرة عليه دون امتداده إلى باقى أقسام المستشفى.
وأضاف رجب عثمان شحاتة، من قرية المحامدة، أنه نجا من الموت المحقق، وأن الجميع خرجوا من الأقسام إلى خارج المستشفى، لدرجة أن إحدى السيدات (وتدعى م. ع) وضعت طفلها بالشارع على رصيف المستشفى، وقام الطبيب بقطع الحبل السرى وإتمام الولادة فى الشارع.