رحلة البحث عن وسيلة منع الحمل في الصحة: مفيش أدوية

كتب: شيرين أشرف

رحلة البحث عن وسيلة منع الحمل في الصحة: مفيش أدوية

رحلة البحث عن وسيلة منع الحمل في الصحة: مفيش أدوية

بمجرد سماعها خبر توافر وسائل منع الحمل في 600 مستشفى و5 آلاف وحدة صحية بأسعار رمزية، التي أعلن عنها قطاع السكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة، أسرعت "نادية عبد الحكيم" في اليوم الأول إلى وحدة الصحة القريبة من منزلها في حي البساتين، بحثاً عن وسيلة لمنع الحمل، ليأتيها الرد: "لسه موصلش لأن الموجود خلص.. فوتي علينا كمان ساعتين"، مقرره الانتظار، لتضمن وصول وسائل منع الحمل إلى مكتب الصحة، لكنها لم تعلم أن انتظارها دون فائدة.

"مفيش وسيلة واحدة عندنا، كل الأنواع خلصت حتى الأدوية ومنتظرين يجوا"، الإجابة التي تلقتها "نادية" من موظفة الصحة في أكثر من وحدة، ولم تصدق نفسها، متسائلة: "معقول تبقى الوزارة وفرت وسائل منع الحمل في 600 مستشفى و5 ألاف وحدة صحية ويكونوا خلصوا أول ما نزلوا ولا فعلاً موصلوش، ولا أماكن وأماكن، ولا بيقسموهم كل يوم كمية ولا ايه!؟"، بين وحدات الصحة الثلاث الموجودة في البساتين والمعادي القديمة، سألت السيدة الأربعينية، ربة أسرة، عن وسيلة لمنع الحمل لكن دون جدوى: "مفيش صحة واحدة دخلتها إلا لما يقولوا ليا إن فيه وسائل جايه، بس لسه موصلش ليهم، وفضلت طول اليوم كعب داير على الدواء حتى لو غالي عشان اجيبه ملقتوش، وأزمة نقص أدوية المنع لقيتها موجودة متغيرتش، وستات كتير غيري كانوا بيسألوا عليها ومش لاقينها".

 شكوى "نادية" من نقص وسائل منع الحمل بوحدات الصحة في منطقتها، أكدتها أسماء محمد، موظفة بأحد الوحدات الصحية بمنطقة البساتين، وتقول: "أدوية منع الحمل فيها أزمة بقالها فترة، والأعداد اللي بتنزل لينا في الوحدة مش كبيرة زي الأول، لكن بتنزل وموجودة بس اللي يلحق ويلاقيها"، وتضيف: "أحنا كل يوم بيجي لينا أدوية منع الحمل بأسعار رمزية، ما بين 2 لـ7 جنيه أعلى حاجة".


مواضيع متعلقة