منع إقامة شعائر كنسية بمنزل غير مرخص بالمنيا

كتب: اسلام فهمي

منع إقامة شعائر كنسية بمنزل غير مرخص بالمنيا

منع إقامة شعائر كنسية بمنزل غير مرخص بالمنيا

منعت أجهزة الأمن بالمنيا، مجموعة من الأقباط من إقامة شعائر دينية بمنزل غير مرخص ككنسية، وذلك تحسبًا لحدوث توترات أو تداعيات من شأنها تعكير صفو العلاقة بين أهالي نزلة النخل التابعة لمركز المنيا، لاسيما وأن نفس القرية شهدت نهاية عام 2015 تواترت بين الجانبين بسبب تغيب فتاه مسلمة وأتهام أسرتها لفتاة قبطية بأنها أرادت أن تقنعها بإعتناق المسيحية.

قال مسئول أمني، إن المكان المذكور ليس كنيسة بل عبارة عن منزل حاول البعض أداء شعائر كنسية به، ولذلك رُفض تحويله لكنيسة لعدم تملكهم تصريح رسمي، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء تحسبًا لوقوع حدوث أي مصادمات بين المسلمين والأقباط.

وكان اللواء فيصل دويدار، مدير أمن المنيا، تلقي في وقت سابق، إخطارًا من العميد حمدي أبو شناف، مأمور مركز شرطة أبوقرقاص، بقيام فاروق 45 سنة فلاح، ويقيم بقرية نزلة النخل، التابعة لقرية بني محمد شعراوي، ببيع منزله المكون من طابقين على مساحة 140 مترًا لمطرانية الأقباط الأرثوذكس بأبوقرقاص، لإستغلاله في إقامة الطقوس والشعائر الدينية، وتردد أحد القساوسة على المنزل لممارسة تلك الطقوس.

وكشفت مصادر مقربة، أن المطرانية سبق وتقدمت بطلب يوم 9 أكتوبر من عام 2015، لإستغلال المنزل لإقامة الشعائر والطقوس الدينية، إلا أنه لم يتم الموافقة عليه أمنيًا، كما حدثت عقب ذلك بعض التداعيات الأمنية بين أبناء الطائفة الأرثوذكسية ومسلمي القرية، على إثر إختفاء فتاه مسلمة تدعى "و-م"، رفقة فتاه مسيحية تدعي إنجي، وتردد أنها اعتنقت المسيحية، وتمت السيطرة على الأحداث وقتها.

وأضافت المصادر، أنه وبسبب وجود حالة الإستياء بين أقباط ومسلمي القرية، قام في أواخر عام 2016 كلًا من "أحمد ع.م" 28 سنة، "عبد الرحمن س. ع" 21 سنة، "أسامة. ف" 22 سنة، "فتوح. ن.ع" 22 سنة، "محمد. ن. س" 21 سنة، بإشعال النيران بسيارة يملكها قبطي يدعى "حنا.ش"، وكذلك ببعض عشش الماشية، ملك كلًا من "وجيه.ج، حشمت.ف، عماد.ش، حلمي. س، رشدي.أ، وإبراهيم ت".

 


مواضيع متعلقة