المطعم.. يقدم خدماته طيلة 24 ساعة لأكثر من 4 آلاف عامل وكل الأسبوع لحوم وفراخ
المطعم.. يقدم خدماته طيلة 24 ساعة لأكثر من 4 آلاف عامل وكل الأسبوع لحوم وفراخ
- تاريخ الإنتاج
- حالة تسمم
- محمد إبراهيم
- محمد عبدالعزيز
- منجم السكرى
- وجبات طعام
- أربعة
- أركان
- أسبوع
- تاريخ الإنتاج
- حالة تسمم
- محمد إبراهيم
- محمد عبدالعزيز
- منجم السكرى
- وجبات طعام
- أربعة
- أركان
- أسبوع
صالة كبيرة امتلأت عن آخرها بمناضد حديدية مزدوجة الكراسى، يجلس عليها العاملون فى مواجهة بعضهم بعضاً عند تناولهم وجبات طعامهم المعتادة، و«بوفيه» للأكل مفتوح يأخذ منه العامل ما يريد، ودوام عمل طيلة اليوم، وحركة لا تهدأ فى الأركان ليل نهار، هكذا كان الحال فى المطعم الرئيسى لمنجم السكرى، الذى يقدم خدماته لما يزيد على أربعة آلاف عامل يومياً.
«المنجم بيطلّع فى اليوم 4 وجبات عبارة عن فطار وغدا وعشا ووجبة للوردية الليلية، وبيخدّم على مناطق خارجية وهى الفندق والقرية التابعين للمنجم واللى بيكون قاعد فيها جزء من العمال والموظفين، وأماكن تانية داخلية وهى مطعم المصنع ومطعم الويست لأنهم فى أماكن بعيده عن مبنى المطعم الرئيسى»، كلمات يوضح بها «عياد كامل»، الشيف المسئول عن مطاعم منجم السكرى، طبيعة عمل المطعم وما يقدمه طيلة اليوم، مشيراً إلى أن طبيعة الطعام الذى يتم تقديمه للعمال يراعى فيه أن يكون متماشياً مع المناخ الجبلى الذى يعيشون فيه: «بيكون أغلب الأكل عبارة عن مشويات وبانيهات».
يحتوى المطعم على أقسام عدة، يقوم كل منها بدوره ولا يتدخل فى دور الآخر، فهناك قسم الحلوانى والمخبوزات وقسم السلطات وقسم الساخن وقسم الجزارة وقسم العصائر والمشروبات، وجميعها أقسام يشرف عليها «عياد» منذ أن تولى مسئولية مطاعم المنجم منذ 10 سنوات: «أول ما اشتغلت كانت الأعداد قليلة سواء الناس اللى شغالة فى المطعم أو عمال وموظفين المنجم نفسه، وطبعاً كل ما أعداد العمال والموظفين بيزيد إحنا كمان العدد بتاعنا بيزيد عشان نقدر نوصل لأفضل جودة».
تسلُّم طلبيات المطعم من الموردين يكون مرتين فى الشهر، حسب «عياد»، على أن تكون عملية التسلم من خلال لجنة متكاملة، عبارة عن ممثل عن الإدارة ومعه الشيف الموجود وقت التسلم، ومعهما واحد من المخازن، بالإضافة إلى الطبيب المختص، مشيراً إلى أن أى مشكلة ولو كانت بسيطة فى الطلبية من الممكن أن تكون كفيلة برفضها، مضيفاً: «إحنا فى الأول وفى الآخر جايين هنا عشان خدمة الناس وصحتهم، ودايماً إحنا فى المطابخ شغالين بقاعدة إن الشيف لازم يكون دكتور قبل ما يكون شيف، وغير اختلاف الأذواق اللى موجود بسبب الأعداد الكبيرة اللى بنقدم لها أكل، بيكون فيه برضه ناس سنها كبير وعندها السكر مثلاً، وده لازم نراعيه فى الأكل اللى بنقدمه، وقبل ما يطلع الأكل على البوفيه لازم يكون الدكتور المختص موجود معانا ويختبر جودة الأكل اللى اتعمل، ولو فيه أى مشكلة لازم تتحل فى وقتها، وده يمكن السبب فى إن مفيش حالة تسمم واحدة حصلت طوال الـ10 سنين اللى اشتغلتهم هنا».
وداخل قسم الجزارة بالمطعم وقف «حمادة أحمد»، مساعد جزار المطبخ، يقطع بعض الدجاج أمامه قائلاً: «يومياً لازم آجى أفتح التلاجة وآخد منها الفراخ أو اللحمة بتاعة اليوم وأحطها فى المصفى شوية عقبال ما تفك، وبعد كده آخدها القسم عشان نبدأ تقطيع فيها»، مشيراً إلى أن اللحوم موجودة فى الوجبات طوال أيام الأسبوع، ما بين الدجاج واللحوم الأخرى، إضافة إلى وجود يوم مخصص للأسماك باختلاف أنواعها.
تقسيم العمل بين «حمادة» وبين زملائه فى قسم الجزارة هو الحل الأفضل لتخفيف عبء الكميات الكبيرة التى يتم تقطيعها يومياً: «بيكون فيه ناس مهمتها تقطيع الفراخ وناس تانية مهمتها تقطع اللحمة وكل واحد بيقوم بدوره عشان نكون مرتاحين واحنا شغالين، وطبعا ماينفعش نستلم اللحوم هنا إلا إذا كان عليها ورقة داخل وخارج الكرتونة مكتوب عليها تاريخ الإنتاج».
وكان قسم المخبوزات بالمطعم هو صاحب الحجم الأكبر من الكميات التى يتم تجهيزها يومياً للوجبات الأربعة المقدمة للعمال، حسب ما أوضح «محمد عبدالعزيز» المسئول عن القسم: «بنخبز فى اليوم الواحد هنا فى المطعم نحو 5 شكاير دقيق ما بين مخبوزات وحلويات، وبنراعى دايماً إنه يوم يكون فيه فاكهة ويوم تانى فيه حلويات بأنواعها عشان الناس ماتزهقش».
ولم يقل قسم السلطات أهمية عن غيره من الأقسام الأخرى داخل مطعم السكرى، وهو ما أشار إليه «محمد إبراهيم»، المسئول عن قسم السلطات، والذى يعمل فى هذا القسم بالمطعم منذ 9 سنوات: «لازم فى السلطات هنا نشتغل شرقى وغربى، وفى الوجبة الواحدة بنطلع نحو 12 صنف مختلف، وده مثلاً بيخلينا نستهلك فى اليوم نحو 80 كيلو طماطم و80 كيلو خيار، ده غير باقى أنواع الحاجات اللى بنستخدمها واللى بتكون بنفس الكميات تقريباً، وتجهيز السلطات نفسها بيتخلف من صنف لصنف، فيه أصناف بنجهزها قبلها بيوم، وفيه أصناف تانية ماينفعش تستنى بنجهزها قبل الوجبة بساعة أو ساعتين».
