وزير الزراعة: خطة هيكلة الوزارة لا تتضمن تغيير القيادات.. وتوجيهات رئاسية بزيادة التعاون مع أفريقيا

كتب: محمد أبوعمرة

وزير الزراعة: خطة هيكلة الوزارة لا تتضمن تغيير القيادات.. وتوجيهات رئاسية بزيادة التعاون مع أفريقيا

وزير الزراعة: خطة هيكلة الوزارة لا تتضمن تغيير القيادات.. وتوجيهات رئاسية بزيادة التعاون مع أفريقيا

قال الدكتور عبدالمنعم البنا، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إنه أرسل ملفات للجهات المعنية تتضمن حفظ جميع البلاغات التى كانت مقدمة ضده، مضيفاً: «ما حدث من حملة تشويه سيزيدنى إصراراً وعزيمة على العمل وبذل الجهد من أجل الارتقاء بأداء الوزارة وتطوير القطاع الزراعى».

وأكد، فى حواره لـ«الوطن»، أن العام الحالى سيشهد لأول مرة ربط سعر تسلم القمح بالسعر العالمى، وهو ما سيرفع من كمية القمح المورد إلى الحكومة، وإلى نص الحوار.

{long_qoute_1}

■ بداية ما رؤيتك لتطوير الأداء بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى؟

- وزارة الزراعة من الوزارات الضخمة وإعادة هيكلتها أصبحت ضرورة لتطوير الأداء، وستشهد المرحلة المقبلة تدريب الكوادر والقيادات من أجل رفع القدرات، كما سيتم بحث الملفات المتداخلة وفصلها والتعاون لحل الأزمات المختلفة وسوف تساعد تجربة النواب الثلاثة فى ذلك بقدر كبير.

■ وهل تشمل خطة إعادة هيكلة وزارة الزراعة تغيير القيادات كما يشاع حالياً؟

- لا تتضمن خطة الهيكلة تغيير أى من القيادات، ولكن سيكون هناك مزيد من التدريب للكوادر ليعلم كل منهم مهام عمله فى ضوء ما يُعرف بالإدارة المتكاملة بين القطاعات والهيئات.

■ وهل توجد تكليفات محددة من رئيس الوزراء بالمرحلة المقبلة؟

- سنعمل على وضع خريطة زراعية تناسب المرحلة الحالية بالتوازى مع تنفيذ عدد من المحاور تتمثل فى تأمين الاحتياجات الغذائية، وتقديم الدعم الفنى للمشروعات القومية، مثل الـ1.5 مليون فدان، والـ100 ألف صوبة زراعية، واستكمال تنفيذ المناطق اللوجيستية بالمحافظات لجمع المحاصيل والمنتجات الزراعية وتسويقها.

■ كيف سيتم تنفيذ مشروع الـ100 ألف صوبة زراعية، وهل يستهدف دعم التصدير؟

- المشروع سيُحدث نهضة فى التحديث الزراعى، ويستهدف تحقيق الأمن الغذائى فى مصر، وتشارك الوزارة فى التخطيط والدعم الفنى والتدريب للمشروع، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، وشركة الريف المصرى الجديد، والهيئة الهندسية، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، ويلبى المشروع احتياجات التصدير من منتجات هذه الصوب، لتميزها من ناحية الجودة وقلة استهلاكها لمياه الرى، وقلة الفاقد من منتجاتها، وهذه الصوب لا تستهدف الإنتاج الزراعى فقط، ولكنها ترتبط بعمليات تصنيع منظمة تحقق أعلى عائد من وحدتَى الأراضى والمياه، وتوفر المزيد من فرص العمل، ومن المخطط إنشاء كيانات زراعية متكاملة تشتمل على الصوب الزراعية والزراعات المتقدمة بالحقول المكشوفة والمشاتل والبنية التحتية للتدريب والإقامة والإسكان فى تناغم متسق، بحيث يصبح التجمع الواحد منظومة متناغمة تنتقل بالشباب والفئات المستهدفة نقلة حضارية ملموسة. {left_qoute_1}

■ وهل هناك مخطط لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الزراعية؟

- سيتم تعزيز التعاون الدولى من خلال فتح أسواق خارجية لزيادة الصادرات الزراعية لـ8 مليارات دولار خلال الـ5 أعوام المقبلة، كما سيتم اتخاذ إجراءات من شأنها الحفاظ على جودة وسلامة المنتج المصرى من السلع الزراعية المصدرة إلى جميع دول العالم.

■ وماذا عن الفلاح فى خطة الوزارة التى تم عرضها فى مجلس الوزراء؟

- الفلاح أخويا وعمى، و55% من المجتمع، ومسئول عن الأمن الغذائى، سيتم تفعيل قانون الزراعة التعاقدية فى تنفيذ الدورة الزراعية والحفاظ على الإنتاجية وخصوبة التربة، كما سيتم التوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية كالذرة الصفراء والمحاصيل البقولية لتوفير احتياجات السوق المحلية وخفض فاتورة الاستيراد التى تكلف الدولة عملة صعبة، مع العمل على توفير التقاوى ومستلزمات الإنتاج الزراعى من أسمدة ومبيدات.

■ كيف سيتم تسلم القمح من المزارعين خلال الموسم الذى سيبدأ الشهر المقبل؟

- سيتم استئناف المناقشات مع مسئولى وزارة التموين لوضع الضوابط، وسوف يكون هناك دور للجمعيات التعاونية الزراعية فى تجميع القمح وتسلمه من المزارعين، وتسليمه للشون والصوامع، كذلك تم الانتهاء من تدقيق وحصر الحيازات الزراعية والزمامات المنزرعة، عن طريق التصوير الجوى، وتحديث كشوف الحصر الفعلية لزارعى القمح، وسيتم العمل ليمر الموسم الجديد على الوجه الأمثل، وحصر الصوامع والشون الحديثة الصالحة للتخزين وتشكيل لجان لمتابعة تسلم الأقماح، وكل هذا سيتم حتى لا تكون هناك فرصة للتلاعب من أى طرف للحصول على الدعم المقرر للفلاح البسيط، كما أن العام الحالى سيشهد لأول مرة ربط سعر التسلم بالسعر العالمى، وهو ما سيرفع من كمية القمح المورَّد.

{long_qoute_2}

■ هل لديك خطة لاستعادة عرش القطن المصرى؟

- تبنت الحكومة استراتيجية جديده تهدف إلى إصلاح منظومة إنتاج وتسويق القطن المصرى، وقامت الوزارة الفترة الماضية باستنباط الأصناف الجديدة، وتم المحافظة على النقاوة الوراثية للأصناف الحالية، وتطوير محالج وزارة الزراعة بمناطق «سخا كفر الشيخ لحليج أقطان إكثار الوجه البحرى، سدس بنى سويف لحليج أقطان إكثار الوجه القبلى»، بهدف تحسين صفات جودة البذور وتغطية المساحة القطنية بالتقاوى المنتقاة لزيادة الإنتاجية وصفات جودة القطن. {left_qoute_2}

■ كم تبلغ المساحة المقرر زراعتها؟

- يتم الاستعداد فى الوقت الحالى لزراعة 250 ألف فدان، وسيتم ذلك من خلال إطلاق حملة قومية للنهوض بمحصول القطن بالوجهين البحرى والقبلى، لزيادة الإنتاجية، على أن تشمل الحملة حزمة من التوصيات العلمية للمحصول، يتم توصيلها للمنتجين والأجهزة الفنية والإرشادية بالمحافظات المختلفة من خلال عدد من الندوات والحقول الإرشادية وأيام الحقل والجنى، وسوف تُنفذ الحملة بالتعاون بين معهد بحوث القطن ومجلس القطن والألياف والمحاصيل الزيتية فضلاً عن أكاديمية البحث العلمى.

■ يعانى قطاع الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية من الأمراض المتوطنة التى أصبحت عصية على المربى الصغير كيف ستتعامل مع هذا الملف الحيوى؟

- بدأنا بالفعل فى تنفيذ خطة عاجلة لحماية 250 مليون طائر من طيور التربية المنزلية، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع قومى للخريطة الإلكترونية لترقيم وتسجيل الحيوانات يستهدف توفير قاعدة بيانات دقيقة يتم من خلال وضع السياسات الجادة لاحتواء الأمراض الوبائية التى تهدد الإنتاج الحيوانى، كما سيتم التعاون مع وزارة التنمية المحلية لبدء تنفيذ منظومة احتواء الأمراض الوبائية من خلال عدم بيع تداول الحيوانات بالبيع إذا لم تكن مدرجة ضمن برنامج التحصين والترقيم الذى تنفذه الوزارة لمنع انتشار المرض والتأكد من بيع وتداول حيوانات خالية من الأمراض الوبائية والإغلاق الكامل للأسواق فى حالة انتشار مرض الحمى القلاعية.

■ وماذا عن تطوير الصناعات القائمة عليها لتوفير الأمن الغذائى؟

- صناعة الدواجن والأسماك والثروة الحيوانية كثيفة العمالة وسيتم وضع استراتيجية لتطوير صناعة الدواجن من خلال إنشاء مزارع الدواجن فى الظهير الصحراوى ولكن بأسلوب علمى حديث تطبق فيه إجراءات الأمان الحيوى، ومن خلال مشروع المائة ألف رأس ماشية سنعمل على خفض أسعار اللحوم الحمراء.

■ وماذا عن العلاقات الخارجية والمزارع البحثية فى أفريقيا؟

- وجّه الرئيس السيسى بدعم العلاقات الخارجية، خاصة فى أفريقيا ودول حوض النيل، وبناء عليه سيتم هيكلة العلاقات الخارجية فى أفريقيا والعالم الخارجى واتباع سياسة تتسم بالانفتاح والتعاون من خلال تنفيذ مشروعات زراعية مشتركة.

■ فى النهاية كيف ستتعامل مع البلاغات المقدمة ضدك من أحد الباحثين فى مركز البحوث الزراعية؟

- تم إرسال ملفات إلى كافة الجهات المعنية بشأن البلاغات والتى تم حفظها جميعاً، وكل ذلك أصبح تاريخاً، والآن ننظر إلى المستقبل، وكل ما حدث من حملة تشويه سيزيدنى إصراراً وعزيمة على العمل وبذل الجهد من أجل الارتقاء بأداء الوزارة وتطوير القطاع الزراعى.


مواضيع متعلقة