أستاذ تاريخ بجامعة ليون الفرنسية يحاضر في ندوة الأدب والموسيقى بـعين شمس

كتب: احمد أبو ضيف

أستاذ تاريخ بجامعة ليون الفرنسية يحاضر في ندوة الأدب والموسيقى بـعين شمس

أستاذ تاريخ بجامعة ليون الفرنسية يحاضر في ندوة الأدب والموسيقى بـعين شمس

استضاف قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة عين شمس، برئاسة الدكتورة هدى أباظة، الدكتور إيمانويل ريبيل أستاذ تاريخ الموسيقى بجامعة ليون الفرنسية، في ندوة "الأدب والموسيقى"، وذلك بالتعاون مع المعهد الفرنسي بالقاهرة، تحت رعاية الدكتور عبدالوهاب عزت رئيس الجامعة، والدكتورة سوزان القليني عميد الكلية، وبحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس بالقسم والطلاب.

من جانبها، أكدت الدكتورة هدى أباظة، خلال كلمتها الافتتاحية لفعاليات الندوة، أن محاضرتي الدكتور إيمانويل ريبيل في جامعتي القاهرة، وعين شمس، لاقتا إقبالا كبيرا من جانب الباحثين، لما امتازتا به من جدية وعمق، ولشخصية المحاضر التي اتسمت بالتواضع الكبير، والرغبة في التحاور مع جمهور المستمعين.

وطالبت رئيس قسم اللغة الفرنسية بـ"آداب عين شمس"، بأن تسود مجتمعنا العلمي روح البحث والجدية والتواضع، التي لا يتقدم من دونها العلم، موضحة أن مثل هذه اللقاءات العلمية، تفتح مجالات وأفق جديدة للباحثين.

ومن جانبه، تناول الدكتور إيمانويل ريبيل، العلاقة بين الموسيقى والأدب، موضحا أنها علاقة تعددت أشكالها في القرن التاسع عشر بفرنسا، وقائمة على ضرورة التحدث عن الموسيقى في عصر لم يعرف بعد التسجيل، فتحتم عليه أن يتحدث عن الموسيقى بمفردات أو خطاب، حاول من خلاله نقل المشاعر والانطباعات التي تتولد من الموسيقى المصاحبة لها، على خلفية القناعة بأن الموسيقى تعبر عما لا تستطيع الكلمات التعبير عنه، مضيفا أن الموسيقى تعد من أهم العناصر التي يعتمد عليها الأدب بمختلف أشكاله وأنواعه في توصيل المشاعر إلى المتلقى.

ولفت إيمانويل، إلى أن العديد من المقالات النقدية لكبار الكتاب أو النقاد في الصحف والأعمال الأدبية مستوحاة من الموسيقى، التي تمثل بدورها العنصر الفعال في التأثير على أي عمل أدبي كان، لذلك نجد الأعمال الأدبية مصحوبة بمقطوعات موسيقية خاصة بها، لتصف الحالة الوجدانية للمشهد الذهني الذي يصوره الكاتب للمتلقي.


مواضيع متعلقة