بدأت بالعاصمة الليبية طرابلس، اليوم، أعمال المؤتمر التأسيسي الأول لحركة "نساء قادمات" في ليبيا، بمشاركة قيادات نسائية من منظمات مدنية محلية ودولية، ونائبات من المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان المؤقت).
وانطلق المؤتمر، الذي ترعاه "منظمة فال للدفاع عن حرية الفكر والإبداع" (منظمة ليبية أهلية)، تحت شعار: "حقوق المرأة آليات وتحقيق".
وحول أهداف المؤتمر الذي يستمر لمدة يوم واحد، قالت عزيزة نصر الدين، عضو حركة "نساء قادمات" في ليبيا، إن المؤتمر يهدف إلى تأسيس حركة نساء قادمات بليبيا؛ من أجل بهدف المساهمة في الدفاع عن حقوق المرأة وإقرارها بالدستور الجاري إعداده حاليا.
وفي تصريحات على هامش المؤتمر، أضافت: "شعور النساء في ليبيا بالتهميش وعدم إنصافها هو ما دعانا لضرورة اتحاد النساء لترسيخ مبدأ وجودها بالحياة العامة".
وانتقدت ما اعتبرته "تهميشا" للمرأة الليبية في تولي المناصب القيادية بالحكومة، والتي أرجعته إلى "عدم الثقة بقدراتها".
وشددت على ضرورة مناهضة كل أشكال التمييز والعنف ضد المرأة الليبية؛ عبر برامج التوعية والتثقيف.[FirstQuote]
من جانبها، اعتبرت ماجدة الظاهري، رئيسة حركة "نساء قادمات" بتونس، إن عمل المنظمة الذي يمتد في العديد من الدول العربية يهدف لتأسيس عقلية إنسانية جديدة حول المرأة العربية، واعتبارها قادرة على إيصال صوتها وإحداث التغيير بمجتمعها.
وأوضحت الظاهري أن الحركة ليست مقتصرة على النساء فقط بل تشمل الرجال المناصرين لحقوقها، معتبرة أن مكاسب المرأة العربية وحقوقها أصحبت مهددة بعد الثورات العربية الأخيرة.
وشددت على ضرورة العمل من أجل مراقبة الحريات والضغط لإلغاء أي تشريعات تضر بمكانة المرأة ودورها في المجتمع.
وفي السياق ذاته، انتقدت نعيمة القصوري، عضو حركة "نساء قادمات" بتونس، قلة الفرص والدعم الذي تحظى به المرأة العربية.
وأضافت أن حركة "نساء قادمات" تبذل جهوداً كبير من أجل بناء جيل يعي حقوق المرأة، ومجتمع ينصفها، وذلك من خلال الارتقاء بالتعليم والثقافة.