إيكونومست: صراع على «روح مصر»

كتب: حسام حسن

إيكونومست: صراع على «روح مصر»

إيكونومست: صراع على «روح مصر»

اختارت مجلة الإيكونومست البريطانية أن يكون غلاف عددها الصادر اليوم عن مصر، وتناولت فى طبعتها المطبوعة الوضع الملتبس فى مصر، وتحدثت عن المساومات التى تجرى حالياً بين المجلس العسكرى والإخوان حول الرئاسة والدستور تحت عنوان «مصر فى خطر». ولفتت المجلة إلى تزايد احتمالات المواجهة بينهما على صلاحيات الرئيس فى حال فشلت تلك المساومات. وتابعت: «لا يوجد أحد يضحك فى مصر الآن، وهذا غير طبيعى فى بلد يشتهر بالدعابة. بعد أكثر من 16 شهراً من ثورة خلعت الفرعون مبارك، ما زالت الدولة العربية الكبرى عالقة فى شبكة من الشائعات وانعدام الثقة وتلافيف قوانين بيزنطة». وأضافت: «نفذ المجلس العسكرى الوعود التى قطعها على نفسه بعد إسقاط مبارك ظاهرياً، فأجرى انتخابات تشريعية حرة أفرزت برلماناً سيطر عليه الإسلاميون، وشكّل لجنة تأسيسية لوضع الدستور بعد شد وجذب بين الإسلاميين والعلمانيين، وأخيراً أجرى انتخابات رئاسية لم تُعلن نتائجها بعد، لكن فى الواقع الأمر بدا مختلفاً، فهو عمد إلى حل البرلمان نتيجة لأمر قضائى، مما اعتُبر انقلاباً على الديمقراطية وإرداة الناخبين، وأصدر وزير العدل عادل عبدالحميد، الذى عينه المجلس العسكرى، قانون الضبطية القضائية الذى اعتُبر عودة للقوانين الاستثنائية التى غلفت عصر مبارك، وقبل غلق باب الاقتراع فى جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية أصدر العسكرى إعلاناً دستورياً مكملاً سلب به سلطات الرئيس المنتخب شعبياً». وقالت المجلة: «إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية تأخر كثيراً، وإذا ما أُعلن أحمد شفيق رئيساً برغم وجود دلائل واضحة على فوز مرسى سيشتعل العنف فى البلاد، والشائعات منتشرة حول انتشار الجيش حول المدن مما ينذر بمواجهة محتملة».