الخارجية عن زيارة شكري لبروكسل: تدشين لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية - الأوروبية
الخارجية عن زيارة شكري لبروكسل: تدشين لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية - الأوروبية
أكد المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن زيارة سامح شكري وزير الخارجية، لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، دشنت لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وكللت بالإعلان عن وثيقة أولويات المشاركة بين الجانبين، تمهيدا لانعقاد مجلس المشاركة المصري الأوروبي خلال الفترة المقبلة.
وكشف أبوزيد، في تصريحات صحفية اليوم، عقب عودته من بروكسل برفقة وزير الخارجية، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع 82 وزير خارجية أوروبي بوزير الخارجية سامح شكري، في لقاء هو الأول من نوعه مع مسئول من خارج الاتحاد الأوروبي العام الحالي.
وأشار إلى أن جميع الوزراء الأوروبيين حرصوا -خلال غداء العمل الذى تم تنظيمه مع الوزير شكري- على التحدث باستفاضة عن استراتيجية العلاقات الأوروبية المصرية، وأهمية دعم مصر اقتصاديا وسياسيا باعتبار أن استقرار مصر ونجاحها يعد مصلحة أوروبية أساسية.
كما أعرب وزراء الاتحاد الأوروبي عن تقديرهم الكامل للدور المحوري الذي تضطلع به مصر في تسوية الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وفى مقدمتها الأزمة الليبية والدور المصري الرائد في دعم جهود استئناف عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية فضلا عن جهود مصر ورؤيتها الشاملة في قضية مكافحة الإرهاب.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن شكري استعرض بشكل مفصل التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تشهدها مصر، وما يرتبط بها من تحديات تقتضي من شركاء مصر الأوروبيين توفير كافة عناصر الدعم والمؤازرة.
كما أكد شكري، أن مسؤولية حماية حقوق الإنسان المصري، تقع على المؤسسات الوطنية المصرية، وأنه لا يجب إغفال حقيقة أن حقوق الإنسان تشمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أيضا، ولا تقتصر على الحقوق السياسية فقط، وهو ما تضطلع به الحكومة المصرية بكل مسؤولية من أجل توفير الحياة الآمنة والمستقرة اقتصاديا واجتماعيا للمواطنين المصريين، وما تضخه من موارد في مشروعات تنموية تستهدف توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن المصري.
من ناحية أخرى كشف أبوزيد، عن النجاح الذي حققته الدبلوماسية المصرية خلال الفترة الأخيرة في بناء ظهير أوروبي داعم لمصر داخل الاتحاد الأوروبي ممثلا في الدول التي تم تحقق تقدما ملحوظا فى تعزيز علاقات التعاون المصري معها مثل اليونان وقبرص والمجر ودول "الفيشجراد" والتي كان لها دور رئيسي في إبراز أهمية تعزيز ودعم العلاقات الأوروبية المصرية داخل الاتحاد الأوروبي وأجهزته، واضطلعت بجهود ملحوظة من أجل ابراز المصلحة الأوروبية المصرية العملية في دعم مصر.