انتقدت اللجان الشعبية لحماية الثورة بالإسكندرية، فرض رسوم جديدة لدخول المطارات، معتبرة أن ذلك الأسلوب يؤكد أن مشروع النهضة الذي بشرت جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي به المصريين، أثناء الحملة الرئاسية، قائمة على "الجباية" وجمع الأموال الجبرية من "جيوب المواطنين".
وكان مطار القاهرة قد أصدر قرارًا وتم تنفيذه بفرض رسوم خمسة جنيهات على كل شخص يدخل إلى الصالة لاستقبال القادمين أو توديع المسافرين، ما أثار سخط المواطنين.
وقال سعيد عز الدين، منسق اللجان الشعبية بالمحافظة، إنه ذهب إلى مكتب الشرطة التابع للمطار لتوجيه اتهام لرئيس هيئة ميناء القاهرة الجوي بالـ"نصب" على المواطنين، لعدم وجود خدمة مميزة مقابل الرسوم، إلا أنهم رفضوا بدعوى أن مكيف الهواء يعد خدمة مميزة، مضيفًا: "بالأساس هم لا يدفعون مقابل فاتورة الكهرباء، كما أن مترو الأنفاق والمولات التجارية وغيرها بها تكييفات ولا تلزم روادها بدفع رسوم".
وأضاف أن ضباط وأفراد الأمن في نقطة الشرطة واصلوا مسلسل المماطلة وفض تحرير المحضر، واستطرد: "قولت للضابط أنتم مش عايزين عدد كبير جوا علشان ما توجعوش دماغكم بالناس ومشاكلها لأنكم أصلا مش عايزين تشتغلوا، وده نصب واضح، وفي نفس الوقت أنتم مش موفرين مكان خارج صالات المطار للجلوس والانتظار".
وأشار "عز الدين" إلى أن الحل الحقيقي في التحكم في السلوكيات الخاطئة هو تطبيق الغرامات على المخالفين بشكل مباشر وعادل، معتبرًا أن سلطات المطار تهدف إلى توسيع محصلاتها المالية على حساب الفقراء، مضيفًا: "إذا كان الهدف هو الحفاظ على المكان وسهولة صيانته، فكان ممكن منع دخول الصالات لاستقبال المسافرين مثل مطار الإسكندرية، لكن إيجار المحلات والكافيتريات يسيل لعابهم".