منظمة أوروبية تعلن إنقاذ 9 آلاف و662 مهاجرا خلال عام في البحر المتوسط
منظمة أوروبية تعلن إنقاذ 9 آلاف و662 مهاجرا خلال عام في البحر المتوسط
- اطباء بلا حدود
- الاتحاد الاوروبي
- البحر المتوسط
- انتهاكات حقوق الانسان
- تهريب بشر
- سفن تجارية
- سوء معاملة
- شرق فرنسا
- ابرا
- اتفاق
- اطباء بلا حدود
- الاتحاد الاوروبي
- البحر المتوسط
- انتهاكات حقوق الانسان
- تهريب بشر
- سفن تجارية
- سوء معاملة
- شرق فرنسا
- ابرا
- اتفاق
أعلنت منظمة "أس أو أس-متوسط" الأوروبية غير الحكومية، اليوم، أن سفينتها اكواريوس إحدى أهم السفن الإنسانية التي تجوب البحر قبالة ليبيا، تمكنت خلال عام من إنقاذ 9 ألاف و662 مهاجرا من غرق محتمل.
فمنذ السابع من مارس 2016 تاريخ أول عملية انقاذ لها مركب في البحر المتوسط، قامت سفينة الجمعية ب"73 عملية انقاذ و24 عملية نقل" أي عمليات تكفل بمهاجرين تمت نجدتهم من قبل سفينة أخرى.
وفي الاجمال تم استقبال 13 ألفا و991 شخصا في سفينة اكواريوس، بينهم 9 آلاف و662 شخصا تم إنقاذهم من بين الأمواج.
وقالت صوفي أبو إحدى، مؤسسي الجمعية في مؤتمر صحافي في مرسيليا جنوب شرق فرنسا، "ليس أمامنا من خيار سوى إنقاذ هؤلاء الناس" من الغرق وسط البحر المتوسط.
ومثل كافة المهاجرين الذين تتم نجدتهم من سفن تجارية أو عسكرية، يتم لاحقا التكفل بهؤلاء الرجال (8 من عشرة) والنساء في إيطاليا. وربعهم من الاطفال او الفتيان القصر، ثمانية من كل عشرة منهم بلا مرافق.
وستنشر هذه الجمعية التي تريد أن تنبه إلى انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا، قريبا جملة من الشهادات المهاجرين الذين تمت نجدتهم رووا ما يحدث من تهريب بشر واهانات وسوء معاملة واغتصاب كانوا من ضحاياه.
وأضافت بو "يروي كافة الأشخاص (الذين مروا عبر ليبيا) ما يحدث وسط سيادة قانون السلاح والعنف والوحشية".
وحذرت من ابرام اي اتفاق أوروبي طرد مهاجرين مع ليبيا "الغارقة في الفوضى".
ووجهت هذه الجمعية وهي تأسست إثر بادرة من مواطنين أوروبيين بهدف إنقاذ أكثر ما يمكن من الأرواح في البحر، نداء جديدا للتبرعات مؤكدة أن كل يوم في البحر يكلف 11 ألف يورو.
جمعية "اس او اس-متوسط" مستقلة عن الدول وعن الاتحاد الأوروبي وتعمل مع فرق منظمة "أطباء بلا حدود".
وتم تمويلها العام الماضي بنسبة 71% في فرنسا من تبرعات أفراد، والباقي مصدره شركات ومؤسسات.