تحديث البيانات بطريقة «اللى عاوزنى يجيلى»
تحديث البيانات بطريقة «اللى عاوزنى يجيلى»
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- بطاقات التموين
- رقم سرى
- شركات الاتصالات
- صرف التموين
- أبنوب
- أسيوط
- ألو
- الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء
- بطاقات التموين
- رقم سرى
- شركات الاتصالات
- صرف التموين
- أبنوب
- أسيوط
- ألو
كل هيئة أرادت تحديث بيانات عملائها، تذهب هى إليهم، فشركات الاتصالات تحدّث البيانات عبر الهاتف، والجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء يرسل مندوبين للبيوت، لكن وحدها وزارة التموين طالبت المواطنين بالتوجه لمكاتب البريد لتحديث البيانات على طريقة «اللى عاوزنى يجيلى».
19 مليون مواطن باتوا مهددين بحذفهم من بطاقات التموين لعدم تحديث البيانات، ففى الوقت الذى تشكو فيه الوزارة من إحجام الملايين عن تحديث بياناتهم، توجه المواطن عطا على لتحديث بيانات بطاقته، عدة مرات فى أماكن مختلفة للحصول على حصته التموينية دون جدوى، ويقول: «أخدت بطاقة جديدة ورقم سرى جديد ومن وقتها مش عارف أصرف التموين، مرة يقولى خارج المحافظة ومرة يقولى إنت قايمة سودا».
{long_qoute_1}
زيارات بلا حصر قطعها «عطا»، القاطن بقرية كوم المنصورة بمركز بنى محمديات فى أسيوط، للوصول إلى حل، ويقول: «حدثت البيانات على الإنترنت، ورحت مكتب التموين 5 مرات، واللى عرفته إن فيه 240 واحد زيى بطايقهم واقفة، واحنا بنلف بين مكاتب التموين، فى بنى محمديات وأبنوب، لدرجة إنى رحت الوزارة فى القاهرة وبرضه مفيش فايدة».
الحال نفسه عند أيمن عطية، الذى توقفت بطاقته فجأة، ولف شهوراً، يتساءل: «تحديث بيانات إيه؟ اللف اللى بنلفه على مكاتب التموين والبريد، ندفع فى حوالات دا مين اللى يتحمله؟»، أما ممدوح الحيثى فيروى: «بطاقة صرف العيش اتسرقت فى الفرن وعملنا محضر وصورنا كل الأوراق وسيادة الوزير قال بعد 10 أيام يتم تسلم الجديدة أواخر ديسمبر، قلت للموظف، قال لى تعالوا اسألوا آخر فبراير، قلت له الوزير قال بعد 10 أيام، فرد: الوزير يقول زى ما هو عايز هى التصريحات عليها جمرك.. إحنا عايزين تحديث إجراءات مش بيانات».