«السيسى» يوجه التحية للمشير طنطاوى والفريق عنان.. ويؤكد: الدولة تحتاج إلى ٤ تريليونات جنيه

كتب: أحمد عبدالعظيم

«السيسى» يوجه التحية للمشير طنطاوى والفريق عنان.. ويؤكد: الدولة تحتاج إلى ٤ تريليونات جنيه

«السيسى» يوجه التحية للمشير طنطاوى والفريق عنان.. ويؤكد: الدولة تحتاج إلى ٤ تريليونات جنيه

وجه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربى، التحية والتقدير للمشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، والفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، لدورهما فى رعاية صرح مستشفى ومجمع كوبرى القبة الطبى، مطالباً فى الكلمة التى ألقاها فى نهاية افتتاح أعمال التطوير بمستشفى القبة العسكرى أن يكون لدى المصريين اهتمام بما يقام من مشروعات والحفاظ عليها لما يتم بذله من جهد وتكلفة لإنشاء مثل هذه المشروعات لخدمة المواطنين. ودعا «السيسى» إلى ضرورة مساندة مصر فى الظروف الاقتصادية الحالية التى تمر بها، وأن ذلك يحتاج إلى ثقافة الترشيد فى الإنفاق، قائلا: البلد عايزة يتصرف عليها من ٣ إلى ٤ تريليونات جنيه ولكن ما يتم إنفاقه فعلياً هو ٢٠٠ مليار فقط. وأضاف: الذى ضيع مصر أن الناس عايزة وبس ولا تعرف من أين تأتى الأشياء، وأقصد من هذا الحديث ضرورة وقوفنا جميعاً على خط واحد ونكون مدركين لحجم الإنفاق والاستهلاك، مشيراً إلى أن كافة المشروعات التى تقوم بها القوات المسلحة تهدف لخدمة الأجيال الحالية والقادمة على حد سواء لذلك يجب على الجميع التفكير فى كيفية إنشاء تلك المشروعات. وطالب الحضور من الضباط وصف الضباط والمدنيين التعاون والمشاركة من أجل مصر وتفهم حجم الإنفاق على المشروعات من أجل تلبية الخدمات التى يحتاجها الشعب المصرى، مشيراً إلى تفهمه كقائد لمسئوليته تجاههم وحجم المسئولية الملقاة على عاتقه. وأمر الفريق أول السيسى بضغط الخطة الخمسية الأولى والثانية ليتم الانتهاء منهما فى أكتوبر ٢٠١٣، ٢٠١٤ بدلا من ٢٠١٥، ٢٠٢٠ الخاصة بأعمال تطوير مستشفى كوبرى القبة، مؤكداً أن القوات المسلحة قادرة على تنفيذ ما يتم تكليفها به سواء مشروعات خاصة بها أو بالقطاع المدنى لخدمة الشعب المصرى.[FirstQuote] وافتتح الفريق أول عبدالفتاح السيسى المرحلة الثانية من تطوير المجمع الطبى للقوات المسلحة بكوبرى القبة والتى تشمل افتتاح مستشفى الصدر وجناحاً للعمليات بمستشفى الجراحة ومركز السمع والاتزان والتخاطب وقسم العلاج الطبيعى وأعمال التطوير لقسم معايرة وإصلاح الأجهزة الطبية ووحدتين للتخلص الآمن من النفايات الطبية. واستمع إلى شرح اللواء أ .ح هارون أبوسحلى، مدير المجمع الطبى بكوبرى القبة، لمراحل تطوير المجمع الذى يعد بمثابة مدينة طبية متكاملة تقدم خدمة طبية وعلاجية راقية لجميع المواطنين من خلال 7 مستشفيات ومجموعة من المراكز العلاجية التخصصية، وتبلغ طاقة المجمع 1200 سرير يمكن رفعها إلى 1300 سرير.. منها 170 سريراً رعاية مركزة وإفاقة و44 سريراً للغسيل الكلوى و30 غرفة عمليات. وأشار اللواء هارون إلى أن المجمع يستقبل ما يزيد على 40 ألف مواطن شهرياً من المدنيين والعسكريين وأسرهم من خلال المستشفيات والأقسام العلاجية والعيادات الخارجية المختلفة. وأكد اللواء أركان حرب جمال إسماعيل فهمى، رئيس هيئة الإمداد والتموين، حرص القوات المسلحة على وضع خريطة علاجية تشمل كافة محافظات الجمهورية من خلال العديد من المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية المجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات والكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة للمعاونة فى تقديم خدمة طبية متميزة لجميع أبناء الشعب المصرى. وشاهد وزير الدفاع فيلماً تسجيلياً تضمن نشأة وتطور المجمع وما يتضمنه من إمكانات طبية وعلاجية، حيث يضم مستشفى للجراحة ومستشفى للباطنة ومستشفى للاستقبال والطوارئ، ومستشفى الأسنان التخصصى التعليمى، ومستشفى القلب التخصصى، ومستشفى طب وجراحة العيون، بالإضافة إلى أقسام الأشعة التشخيصية والتداخلية ووحدات الليزر والعلاج الضوئى للأمراض الجلدية وقسماً تخصصياً للسموم وعلاج الإدمان بالمجمع وقسم العلاج الطبيعى تمثل جميعها أحدث ما وصل إليه العلم فى مجال الخدمة الطبية والعلاجية. وتناول الفيلم أعمال المرحلة الثانية لتطوير المجمع من خلال إقامة مستشفى تخصصى متكامل لأمراض الجهاز التنفسى وتجهيزه بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية، وإنشاء جناح جديد للعمليات بمستشفى الجراحة العسكرى ومركز للسمعيات والاتزان والتخاطب وقسم العلاج الطبيعى. واستمع «السيسى» إلى عرض للتخطيط المستقبلى للمجمع بما يضمن استمراره فى مواكبة التطور العالمى فى منظومة الرعاية الطبية وتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية لأبناء القوات المسلحة والمدنيين. وعبر شبكة الفيديوكونفرانس افتتح الفريق أول السيسى الأسبقية الثانية لمركز السمعيات والاتزان والتخاطب، الذى يضم وحدة للسمعيات لقياس ضغط الأذن وتقييم زراعة القوقعة ووحدة لفحص أمراض الحنجرة باستخدام المناظير، وقسم العلاج الطبيعى والروماتيزم والتأهيل الذى يضم مجموعة من أحدث أجهزة ووحدات الطب الطبيعى باستخدام الليزر والموجات المغناطيسية والصوتية والعلاج بالكهرباء والإبر الصينية لعلاج وتأهيل المرضى تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين فى هذا المجال. كما قام بافتتاح معمل معايرة الأجهزة الطبية ويضم المجمع ورشة طبية متكاملة لصيانة وإصلاح أكثر من 70% من الأجهزة والآلات الطبية التى تتجاوز 2500 جهاز طبى فى كافة التخصصات. كما صدّق الفريق السيسى، على إنشاء أول كلية طب عسكرية، تبدأ عملها مع بداية العام الدراسى الجديد.[SecondQuote] وصرح اللواء طبيب جمال الصيرفى، مدير إدارة الخدمات الطبية، لمجلة «النصر» العسكرية التابعة للقوات المسلحة بأن التقدم للكلية سيكون من خلال مكتب تنسيق الكليات العسكرية، وبنفس مجموع كليات الطب فى مصر أو أقل بنسبة قليلة. وكشف مدير إدارة الخدمات الطبية عن وجود مخطط لإقامة مشروع لإنشاء مدينة دوائية عالمية متطورة على مساحة 80 ألف متر مربع بمدينة العاشر من رمضان. وتفقد الفريق أول السيسى جناح العمليات بمستشفى الجراحة العسكرى بعد تطويره والذى يحتوى على 3 غرف للعمليات الكبرى تعد الأحدث فى العالم من حيث التقنيات المستخدمة، منها اثنتان بنظام الكبسولة وغرفة للجراحة باستخدام المناظير، ووحدات للرعاية المركزة لما بعد الجراحة والمزودة بأحدث الأجهزة الطبية وشاشات مراقبة المرضى إلكترونيا. كما افتتح مستشفى الجهاز التنفسى التخصصى الذى أقيم بطاقة 165 سريراً ويشتمل على جناح للأبحاث يضم وحدات لتشخيص وقياس وظائف الجهاز التنفسى واضطرابات نبضات القلب والسدة التنفسية والاضطرابات العصبية، ووحدات المناظير الشعبية وأشعة الصدر وأجهزة الأشعة والموجات الصوتية.[ThirdQuote] وأشاد «السيسى» بالمستوى المتميز الذى وصلت إليه منظومة الخدمة الطبية بالقوات المسلحة، وأكد على ضرورة مواصلة التطوير والتحديث داخل مستشفيات القوات المسلحة ومراكزها التخصصية للمشاركة فى توفير أعلى مستويات الرعاية الطبية لأبناء الشعب المصرى، وذلك انطلاقاً من مسئوليتها فى دعم مقومات التنمية الشاملة وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين. حضر الافتتاح الفريق صدقى صبحى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة.