لافروف لا يحمل هاتفه خلال المفاوضات لتجنب تنصت واشنطن عليه
لافروف لا يحمل هاتفه خلال المفاوضات لتجنب تنصت واشنطن عليه
- البرنامج النووي الايراني
- الهواتف الذكية
- الهواتف المحمولة
- الولايات المتحدة
- سيرجي لافروف
- شبكة الكهرباء
- قضايا دولية
- آيفون
- أجهزة إلكترونية
- البرنامج النووي الايراني
- الهواتف الذكية
- الهواتف المحمولة
- الولايات المتحدة
- سيرجي لافروف
- شبكة الكهرباء
- قضايا دولية
- آيفون
- أجهزة إلكترونية
كشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم، أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضوره جلسات للتفاوض بشأن قضايا "حساسة"، لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عليه.
ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الايراني، غداة كشف موقع "ويكيليكس" عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية، ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت.
وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني سيجمار جابريال: "أنا شخصيا أحاول ألَّا أحمل معي هاتفي عندما يكون لدي مفاوضات بشأن مسائل حساسة".
وأضاف "وحتَّى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن". وقال ساخرا "بإمكان قراصنة +سي آي إيه+ الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء".
ونشر موقع "ويكيليكس" حوالى تسع آلاف وثيقة، قال إنها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية، فيما عُد أنه أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن.
وذكر الموقع أن هذه الوثائق تدل على أن أجهزة الاستخبارات وضعت أكثر من ألف برنامج خبيث وفيروس، وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة إلكترونية، والسيطرة عليها.
وأضاف أن هذه البرامج استهدفت أجهزة الهواتف "آيفون" وأخرى تعمل وفق نظام "أندرويد (جوجل)"- الذي لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستخدمه-إضافة إلى مايكروسوفت وأجهزة سامسونج التلفزيونية المرتبطة بالإنترنت، لتحويلها إلى أجهزة تنصت دون علم أصحابها.
ومن ناحيتها، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية أن نشر هذه الوثائق يساعد خصوم الولايات المتحدة.