الجماعة الإسلامية تستقبل «المقرئ» بعد هروبه 20 عاماً فى لندن
تستقبل الجماعة الإسلامية فى المنيا، اليوم، محمد مختار المقرئ، الشهير بـ«كِشك الصعيد»، الذى وصل مطار القاهرة، أمس، من لندن بعد هروبه من الأجهزة الأمنية فى مصر مطلع التسعينات من القرن الماضى وإقامته فى العاصمة البريطانية 20 عاماً.
وكان «كشك»، الحاصل على ليسانس الآداب، أحد المحاكمين فى قضية مقتل الرئيس السادات، وحُكم عليه بالسجن 7 سنوات، وبعد خروجه، تولى تنظيم الجماعة الإسلامية بالمنيا، وحصل على شعبية كبيرة بسبب حسن تلاوته للقرآن بطريقة تشبه طريقة الشيخ عبدالحميد كشك، الداعية الإسلامى، فلقّبه الناس بـ«كشك الصعيد».
وخرج «كشك» من المطار ليجد أنصاره الذين كانوا فى استقباله بلافتات وأعلام تحمل صوره وعدة تسجيلات صوتية لخطبه ودروسه، ومن المقرر أن يعود إلى المنيا فى مسيرة حاشدة حسب تصريحات لعصام خيرى المتحدث الرسمى للجماعة فى المنيا.
وبعد أحداث «تغيير المنكرات» فى المنيا، طلبت الأجهزة الأمنية القبض عليه، فهرب قبل بداية أحداث العنف إلى «لندن» وعمل مديراً لمركز إسلامى هناك، وألف كتاباً قبل سفره بعنوان «طريق السائرين فى حكم من بدّل شرائع الدين».
وعُرف عنه كلمات مشهورة، مثل: «إذا كان أساتذتكم عبدالناصر والسادات فنحن أساتذتنا خالد الإسلامبولى وجمال رواش»، ورواش كان أحد أعضاء الجماعة الإسلامية الذى كان ينوى تفجير مباحث أمن الدولة فى لاظوغلى وأُعدم فى بداية التسيعنات.
وكان «كشك» أول من قاد حملة الثأر من مقتل علاء محيى الدين، المتحدث السابق باسم الجماعة الإسلامية، الذى ادعت الجماعة الإسلامية أن النظام السابق قتله، ويُروى عن «كشك» أنه كان يطوف المحافظات ثم يقف خاطباً فى الناس ويقول: إن لم تأخذوا بالثأر لعلاء فالبسوا «طُرحاً»، ثم يرمى «المايك» بطريقة تمثيلية ويترك الجموع.