83 قيادة دينية تبحث مواجهة الإرهاب وتصحيح المفاهيم غداً
83 قيادة دينية تبحث مواجهة الإرهاب وتصحيح المفاهيم غداً
- أسامة الأزهرى
- أسامة العبد
- إرادة سياسية
- الأحزاب السياسية
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب والتطرف
- الإرهاب ي
- أحمد الطيب
- أحمد عكاشة
- أسامة الأزهرى
- أسامة العبد
- إرادة سياسية
- الأحزاب السياسية
- الأعلى للشئون الإسلامية
- الإرهاب والتطرف
- الإرهاب ي
- أحمد الطيب
- أحمد عكاشة
أنهت وزارة الأوقاف استعداداتها للمؤتمر السنوى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، التابع للأوقاف، الذى يُعقد غداً بالقاهرة بمشاركة أكثر من 83 قيادة دينية من مختلف دول العالم الإسلامى، تحت عنوان «دور القادة وصانعى القرار فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب والتحديات»، برئاسة د. مختار جمعة، وزير الأوقاف، ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى.
{long_qoute_1}
وعلمت «الوطن» أنه تم توجيه الدعوة لحضوره لكل من د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثانى وقيادات الكنائس المصرية، ود. شوقى علام، مفتى الجمهورية، ود. أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، ود. أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، ود. عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والسيد الشريف، وكيل مجلس النواب، وعدد من الخبراء والمثقفين من بينهم د. مصطفى الفقى ود. أحمد عكاشة.
وتشمل محاور المؤتمر: «التحديات المعاصرة وسبل المواجهة، ومنها تحديات الإرهاب والتطرف الفكرى والإلحاد وهدم الثوابت والصراع السياسى والحضارى، ودور القادة السياسيين فى نشر السلام بين الشعوب ومواجهة الإرهاب والتحديات، والمنظمات الدولية ودورها فى نشر ثقافة السلام، ودور الأحزاب السياسية فى تثقيف الشباب وتوعيتهم، وصناعة القرار الاقتصادى وأثره فى نشر السلام».
ويتطرق المؤتمر كذلك إلى دور القادة الدينيين وأثره فى نشر ثقافة السلام، وأساليب مواجهة التيارات المتشددة والفكر المتطرف، ودور القادة البرلمانيين فى إصدار التشريعات لمواجهة التطرف والإرهاب، والدور المجتمعى للقادة البرلمانيين فى نشر ثقافة السلام، ودور القادة الإعلاميين والأكاديميين فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب، والخطاب الإعلامى وأثره فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب، والمناهج الدراسية وأثرها فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب، والمنابر الثقافية ودورها فى نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب.
وقال د. مختار جمعة، فى بيان له: «هدفنا من المؤتمر نشر ثقافة التسامح والسلام وتأصيل فقه العيش المشترك، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ومواجهة التحديات والفكر المتطرف والعمل على تفنيد مقولات أصحابها الفكرية من جهة واستئصال شأفتها ميدانياً من جهة أخرى، لما يشكلانه من خطر داهم على الأمن والسلام العالمى، حيث لم يعد خطر الإرهاب قاصراً على منطقة جغرافية أو مناطق بعينها بل صار عابراً للقارات من خلال وسائل الاتصال الحديثة، ولا شك أن وجود إرادة سياسية قوية لمواجهة الإرهاب يُعد أمراً حيوياً ومحركاً رئيسياً للتحركات الدينية والتربوية والثقافية والبرلمانية والأمنية والعسكرية لمواجهته».