قتل العشرات من أهالى قرية منشية عبدالرحمن «مسجل خطر» يدعى وليد حسانين «33 سنة» لاتهامه بسرقة موتوسيكل، وتناوبوا على سحله وضربه بالأسلحة البيضاء طوال ساعتين. وقال شهود عيان إن 4 أعدوا كميناً لـ«المسجل»، وأطلقوا عليه النار، وسحلوه لمسافة 2 كيلومتر، وعلقوه على بوابة حديدية، وقطعوا شفتيه ثم حاولوا قطع عضوه الذكرى إلا أن الأهالى منعوهم. وقال الشهود إن الشباب الأربعة، وهم من البلطجية، أعدوا كميناً للمجنى عليه بعد مغادرته السجن عند قرية «ناشد» المجاروة، وأطلقوا النار عليه، وأصابوه فى بطنه، فوقع على الأرض، وكان معه شاب آخر، إلا أنه تمكن من الهرب، قبل أن يتمكنوا من الإمساك به، وبعد أن تمكنوا من المجنى عليه حياً، وضعوه على «موتوسيكل»، حتى وصلوا به إلى قرية منشية عبدالرحمن، وتجمهر عدد كبير من المواطنين، وشاركوا فى تعليقه على بوابة حديدية، وقطعوا شفتيه، وحاولوا قطع عضوه الذكرى إلا أن الأهالى منعوهم، فظلوا يضربونه بالأسلحة البيضاء ساعتين، حتى وصلت الشرطة، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى مستشفى دكرنس العام.
واتهمت أسرة القتيل 4 بقتله، وتمكنت الشرطة من ضبط 3 منهم، وعرضهم على النيابة، بعد تحرير المحضر رقم 7005 جنح دكرنس. ورفضت أسرة المجنى عليه، بقرية ميت عاصم، تقبل العزاء، وتوعدوا المتهمين بالتمثيل بهم أسوة بما فعلوه بالقتيل.