بروفايل: «العنانى».. معركة الكشف الأثرى
بروفايل: «العنانى».. معركة الكشف الأثرى
- الآثار المصرية
- الإرشاد السياحى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة الفرنسية
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- المتحف المصرى
- المجالس العلمية
- المعهد الفرنسى
- المهندس شريف إسماعيل
- الآثار المصرية
- الإرشاد السياحى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة الفرنسية
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- المتحف المصرى
- المجالس العلمية
- المعهد الفرنسى
- المهندس شريف إسماعيل
كوارث ترميم المعابد والآثار، وأزمات المتاحف وخسائرها، تركة كبيرة وثقيلة تحمّلها الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، منذ توليه حقيبة الوزارة فى التعديل الذى جرى لحكومة المهندس شريف إسماعيل فى مارس 2016، جاء العنانى وفى ذهنه أحلام الترويج للآثار، وتسويقها، وافتتاح المتاحف المعطلة، غير أن أحلام الوزير، كالعادة، تحطمت على صخرة الواقع، ذلك الذى يظل مترقباً لأى هفوة تصدر عنه أو عن وزارته ليتلقفها ثم ينصب المشانق دون أن يدع فرصة ولو ضئيلة للطرف الآخر للدفاع عن نفسه.
جاءت آخر الهجمات التى وجد الوزير الأصغر فى الحكومة نفسه فى مرماها مع الكشف عن العثور على تمثالين للملكين رمسيس الثانى وستى الثانى، فى منطقة سوق الخميس بحى المطرية بالقاهرة، إذ قبل أن يعلن الوزير عن الكشف الأثرى الهام، داهمته معركة دارت رحاها على صفحات التواصل الاجتماعى بسبب الطريقة إلى تم بها انتشال أجزاء من التماثيل باستخدام إحدى الروافع التى تُستخدم فى عمليات البناء، اعتبرها البعض استمراراً لمسلسل الإهمال الذى عانت وتعانى منه الآثار المصرية، ذلك الإهمال الذى تجلى فى ترميم قناع الملك توت عنخ آمون الذهبى، واتخذ منه البعض الآخر فرضة للهجوم على الوزارة والوزير وكل من يعمل فى قطاع الآثار أو يعرفه من قريب أو بعيد.
الوزير الذى وقف وحده متلقياً الهجوم، وجد أخيراً من يدعم موقفه، إذ ظهر الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، ليؤكد أن الطريقة التى تم استخراج التمثال بها هى الوسيلة الوحيدة المتبعة فى مثل تلك الظروف، خاصة عندما يكون حجم التمثال ضخماً، وبهذا أنقذ الوزير من حرب ضارية يعلم الله وحده متى كانت ستنتهى.
تخرج العنانى فى كلية الإرشاد السياحى، وعُين معيداً فى جامعة حلوان، ثم مدرساً مساعداً، وحصل على الدكتوراه فى علم المصريات، وعمل أستاذاً لعلم المصريات والسياحة قسم الإرشاد، كلية السياحة وإدارة الفنادق، جامعة حلوان، منذ عام 2011، وشغل مناصب عدة منها عضو مراسل فى معهد الآثار الألمانى (برلين)، وعضو بالإدارة والمجالس العلمية، والمعهد الفرنسى للخبراء المعاونين للآثار الشرقية بالقاهرة، بالإضافة إلى أنه أستاذ زائر، من جامعة بول فاليرى بفرنسا. وكان مشرفاً على المتحف المصرى بالتحرير فى أكتوبر 2015، كما حصل على لقب «فارس» من الحكومة الفرنسية تكريماً لإسهاماته فى البحث فى مجال الآثار.
- الآثار المصرية
- الإرشاد السياحى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة الفرنسية
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- المتحف المصرى
- المجالس العلمية
- المعهد الفرنسى
- المهندس شريف إسماعيل
- الآثار المصرية
- الإرشاد السياحى
- التواصل الاجتماعى
- الحكومة الفرنسية
- الدكتور خالد العنانى
- العثور على
- المتحف المصرى
- المجالس العلمية
- المعهد الفرنسى
- المهندس شريف إسماعيل