أهالي البحيرة يحاولون اقتحام محطات الكهرباء بسبب انقطاع التيار
سادت حالة من الغضب بمدن ومراكز محافظة البحيرة، بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربي، والذي يستمر لأكثر من 9 ساعات يوميا، ما يعرقل الحياة اليومية لدى المواطنين، الذين توجهوا إلى محطات الكهرباء بمختلف المدن محاولين اقتحامها، وشهدت بعض مدن البحيرة محاولة إشعال النيران في إحدى المحطات.
في مدينة كفر الدوار، توجه المئات من الأهالي، بعد صلاة العشاء أمس، إلى قطاع الكهرباء بمنطقة العكريشة، بعد أن استمر انقطاع الكهرباء مدة 9 ساعات متواصلة، وأعلن الأهالي الاعتصام أمام المبنى.
وفي أدفينا، تظاهر المئات من الأهالي أمام هندسة كهرباء أدفينا، اعتراضا على تكرار انقطاع الكهرباء عن قرى المركز، والذي تجاوز أربع مرات في اليوم الواحد، وحاول بعض الأهالي المتجمهرين اقتحام مبنى الهندسة، إلا أن تدخل بعض العقلاء بالقرية حال دون ذلك.
ومن جانبه، أكد محاسب حمدي إسماعيل، القيادي السابق بحزب الوفد بأدفينا، والناشط السياسي، أن انقطاع الكهرباء أصبح شيء لا يحتمل، وعلى الرغم من أن أدفينا مليئة بالمنشآت الحيوية مثل كلية الطب البيطري ومستشفى للصدر والمستشفى المركزي ووحدات غسيل كلوي، كل هذا خارج خطة تخفيف الأحمال، أن تعمد المسؤولين بقطع التيار الكهربي عن هذه المنشآت يضع علامات استفهام كثيرة.
وزادت المعاناة التي يعيشها أهالي البحيرة بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربي، وقالوا "إننا نعيش في العصور الوسطى بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربي، خاصة بعد إعلان وزارة الكهرباء قرارها بتخفيف الأحمال والذي يتحمل الريف المصري النصيب الأكبر منه، وحتى بعد إعلانها عن وقف عملية تخفيف الأحمال بعد ابتكار تقنيات جديدة داخل محطات الكهرباء تعمل على تبريد الماكينات المولدة للطاقة في فصل الصيف، لم يتوقف انقطاع التيار الكهربي، كما لو أن قطاع الكهرباء حكم علينا أن نعيش في الظلام طوال حياتنا".