سيد الإسكندراني: عزوف الصحفيين عن «قلاش وسلامة» يزيد فرص نجاحي

كتب: علاء الجعودي

سيد الإسكندراني: عزوف الصحفيين عن «قلاش وسلامة» يزيد فرص نجاحي

سيد الإسكندراني: عزوف الصحفيين عن «قلاش وسلامة» يزيد فرص نجاحي

أكد سيد الإسكندراني، نائب رئيس تحرير الجمهورية والمرشح على منصب النقيب في انتخابات التجديد النصفي للصحفيين، إن فرص فوزه هذه المرة في الانتخابات كبيرة، لأن العديد من الصحفيين لا يريدون انتخاب النقيب يحيي قلاش، لدخوله في صدام مع الدولة، فيما يعتبر الآخرون عبدالمحسن سلامة، مرشح الدولة.

وأضاف الإسكندراني في حواره مع «الوطن» إلى أن هدفه طوال الـ4 مرات التي ترشح فيها للمنصب كان خدمة الصحفيين، وزيادة مرتباتهم ومعاشاتهم وبدل التكنولوجيا، وإنشاء مستشفى لهم ومدينة سكنية تليق بهم، إلا أن المحترم في هذا الزمن لا ينجح بسهولة، لأن الجميع يبحثون عمن يرفع شعارات ولافتات أغلبها فقط للكذب على الصحفيين.

* لماذا تتمسك بالترشح مجددًا في انتخابات الصحفيين على منصب النقيب رغم خسارتك 4 مرات أمام منافسيك؟

- ترشحت على المنصب 4 مرات لخدمة زملائي، وأنا أستدف زيادة المرتبات والمعاشات وبدل التكنولوجيا، وإنشاء مستشفى للصحفيين ومدينة سكنية تليق بهم، وأكدت في برنامجي ضرورة زيادة نسبة التامين الصحي، ليحصل زملائنا على خدمة طبية مخفضة التكاليف، واعتقد أن هذه الموضوعات التي تطالب الجماعة الصحفية بها، وبالمناسبة نحن في موسم انتخابات الصحفيين ويحاول كل المرشحين أن يحققوا أكبر مكاسب للمهنة، وهذا هو الشهر الوحيد المؤثر لأن (صوتنا بيكون عالي) ويوصل للدولة.

{long_qoute_1}

* لماذا لم تزور غالبية الصحف كما فعل باقي المرشحين قبل تأجيل الانتخابات؟

- ربما يكون تأجيل الانتخابات لمدة أسبوعين فرصة جيدة لزيارة باقي الصحف وبالمناسبة أنا زرت صحف عديدة.

* من خلال زياراتك هل تشعر أنك ستفوز هذه المرة؟

- العديد من الصحفيين لا يريدون انتخاب نقيب الصحفيين يحيي قلاش، بسبب دخوله في صدام مع الدولة، هناك خرين يرون أن عبدالمحسن سلامة مرشح الدولة، وربما هذا سبب كاف لعدم دعمهم له، وللحقيقة أرى أن آلاف الصحفيين لا يرغبون في انتخاب قلاش وسلامة وهذا ما دفعني للترشح وتمثيل تيار يرشح نفسه لخدمة الصحفيين فقط، وبالتأكيد كل مرشح يتمني النجاح، والتنافس في النهاية أمر صحي وفى كل الأحوال وجود أكثر من مرشح على منصب النقيب يحقق مكاسب كبيرة للنقابة.

* هل أنت من محبي الشهرة؟

- أنا مش ناقص شهرة، وفى يوم من الأيام كنت النجم الأول في التحقيقات الصحفية بجريدة الجمهورية، ولي اسم كبير في المؤسسة وأنا نائب رئيس تحرير، ورغم احترامي لزملائي، إلا أن المحترم في هذا الزمن لا ينجح بسهولة، فالجميع يبحث عمن يرفع شعارات ولافتات، أغلبها فقط للكذب على الصحفيين.

*لماذا لم تهتم بالدعاية الانتخابية كغيرك من المرشحين؟

-أنا معروف ولست في حاجة إلى عمل دعاية انتخابية كبيرة، ولم يقف بجواري أحد كما أن دخلي لا يسمح لي بالتوسع في الدعاية، وأرفض منطق الشلة حتى لا يطالبني أحد بثمن دعمه حال فوزي، أو أن يتبنى الإنفاق على حملتي رجال أعمال، لأنه لو حصلت من أحدهم مثلا على نصف مليون جنيه لعمل دعاية، فسيمتلك النقابة، كما أن أي فئة ستقف معي ستكون لديها رغبة في الحصول على مكاسب بعد فوزى، ولو نجحت في توفير 100 شقة للصحفيين سيطلبها مني من ساعدوني في الدعاية الانتخابية، وأخيرًا أنا لا أقبل أن تدعمني جهات خارجية احترامًا لبلدي ومهنتي.

*هل ستخوض الانتخابات من خلال قائمة بعينها؟

- ليس لدي تيار أو فئة وكان من السهل أن أخوض الانتخابات من خلال قائمة بعينها، لكنني أرفض هذا الأمر.


مواضيع متعلقة