أد التحدي يكرم 24 وزيرة وقيادية عمالية ويشكر السيسي لإعلان 2017 عاما للمرأة

كتب: وفاء الصعيدي

أد التحدي يكرم 24 وزيرة وقيادية عمالية ويشكر السيسي لإعلان 2017 عاما للمرأة

أد التحدي يكرم 24 وزيرة وقيادية عمالية ويشكر السيسي لإعلان 2017 عاما للمرأة

كرم مؤتمر "أد التحدي" الذي أقيم لدعم المرأة، برعاية وزير القوى العاملة محمد سعفان، ونظمته سكرتارية المرأة العاملة بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، 24 وزيرة وقيادية عمالية، وبعث المؤتمر رسالة شكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لإعلانه 2017 عاما المرأة المصرية.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر المرأة، الذي عُقد اليوم بأحد فنادق القاهرة، تحت عنوان "أد التحدي"، برعاية محمد سعفان وزير القوى العاملة، ونظمته سكرتارية المرأة العاملة والطفل بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بحضور غادة والي وزير التضامن الاجتماعي، ونبيلة مكرم وزير الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والنائب جبالي المراغي رئيس الاتحاد العام، وسناء زايد سفيرة النوايا الحسنة بالاتحاد العام، بالإضافة إلى عدد من قيادات المرأة العاملة بالقوى العاملة والنقابات العامة.

ووجَّهت غادة والي وزير التضامن الاجتماعي، تحية لكل امرأة بمناسبة عام المرأة المصرية، مشيرة إلى أن كل النساء هن نساء عاملات سواء في البيت أو في الحقل أو في وظائف إدارية.

وقالت "والي" إن الحكومة تعمل على مجموعة تشريعات تأمينية للمرأة وللضمان الاجتماعي، فضلا عن القوانين التي تجعل المرأة في "مكانة أفضل"، مؤكدة أن تغيير ثقافة مجتمع يبدأ من الأسرة فالأم تربي أبناءها الذكور على احترام النساء والمساواة بينهم في التعليم والحقوق.

من جانبها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم وزير الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن كل امرأة لها دور مهم وفاعل في مكانها سواء في البيت والاعتناء بأسرتها أو في العمل خارج منزلها ومواجهة كل التحديات بالعمل.

وأكدت أن المرأة هي صانعة الرجال لذا نكرمها في يوم المرأة العالمي، مشيرة إلى أن المرأة تقدم جديدا كل يوم.

وقالت إن وزارة الهجرة ستعقد أول مؤتمر للمرأة المهاجرة خارج مصر للتوعية بدورها والتحديات التي تواجهها ومساندتها في الدور الذي تقوم به.

فيما أكد النائب جبالي المراغي، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن تمكين المرأة هي عملية شاملة تتطلب تعاون كل أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ومن ثم تنطلق سياسات تمكين المرأة للتأكيد على مبدأ المشاركة والتعاون بين الحكومة والمجتمع المدني في وضع وتنفيذ وتقييم هذه السياسة، مشيرا إلى أنه في ضوء هذه الرؤية تسعى سياسات تمكين المرأة إلى تحقيق إدماج قضايا المرأة في كل السياسات العامة ذات الصلة، وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وتوسيع مشاركتها في الحياة العامة، والقضاء على أي صور للتمييز ضدها.

وتابع قائلا إن استكمال المرأة طريقها للنجاح مرهون بقوة أدائها في البرلمان وضرورة تحقيقها للإنجازات لمجتمعها وليس للمرأة فقط بعد أن أثبتت أنها قادرة على المنافسة وإثبات ذاتها.

وأكدت النائبة مايسة عطوة، رئيس سكرتارية المرأة العاملة والطفل بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن "المرأة المصرية تحدت، وما زالت تتحدى الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ومواجهة الإرهاب الأسود بكل صوره، ودعمت وما زالت تدعم وطننا الحبيب مصر بكل العطاء والتضحيات بشجاعة وجسارة وقوة، مضحية من أجل ذلك بكل غالٍ ونفيس".

وأضافت عطوة أن "التحدي الأكبر هو تحدي الثقافات السلبية والأفكار المتطرفة والتي تقف حائلا أمام أي تقدم أو تطوير، وهنا يأتي دورنا في العمل على توعية المرأة، ومن خلال إعلان 2017 عاما للمرأة سيكون هدفنا الاستراتيجي هو (إعادة بناء شخصية المرأة المصرية)".


مواضيع متعلقة