2017 عام الابتكارات فى هدايا الشرطة.. «كراسات وأقلام وخبز»

كتب: رحاب لؤى

2017 عام الابتكارات فى هدايا الشرطة.. «كراسات وأقلام وخبز»

2017 عام الابتكارات فى هدايا الشرطة.. «كراسات وأقلام وخبز»

بدت فكرة قيام الشرطة المصرية بتوزيع الهدايا على المصريين فى الأعوام التى تلت ثورة يناير 2011 لافتة، قابلها الناس بالسخرية تارة، على اعتبار أنها «حيلة» لكسب التعاطف، وتارة باعتبارها تغيراً ملحوظاً فى سلوكيات الجهاز الذى حاز الكثير من الانتقادات فى السابق. {left_qoute_1}

كانت البداية مع الورود والحلوى، إلا أن الأفكار لم تلبث أن تطورت شيئاً فشيئاً، متخذة من الأحداث المختلفة مناسبات لمزيد من التقرب وإبداء اللطف، ففى يوليو الماضى قام عدد من ضباط الشرطة بتوزيع وجبات إفطار على مشجعى النادى الأهلى، خلال شهر رمضان الكريم، أما فى نوفمبر فقد قامت وزارة الداخلية بتوزع 10 آلاف بطانية وكرتونة غذائية على متضررى السيول بسوهاج.

تطورت الأفكار والهدايا أكثر مع الوقت، ففى 25 يناير هذا العام لم تكتف الشرطة بتوزع الحلوى والورود ككل عام، لكنها بدأت فى توزيع حقائب تحمل «كراسات مدرسية، ومدونة لقواعد سلوك وأخلاقيات العمل الشرطى، واستيكر سيارة متضمن إرشادات مرورية، وآخر بشعار الشرطة فى خدمة الشعب، ودعاء السفر، وقلمين جاف، وشيكولاته هدية داخل حقيبة»، وواصلت وزارة الداخلية الخروج من الصندوق خلال الاحتفال باليوم العالمى للحماية المدنية، عبر توزيع مطويات للتوعية من أخطار الحريق، لتأتى خطوة توزيع الخبز كتتويج لقائمة الهدايا، مع أزمة «الكارت الذهبى» التى شهدتها بعض المحافظات مؤخراً. فى كتابه «صورة الشرطة عند الجمهور» أوصى الدكتور شادن نصير باستراتيجية مقترحة لتحسين الصورة الذهنية لضباط الشرطة لدى الرأى العام المصرى فى عدد من النقاط يبدو أنها بدأت فى التحقق أخيراً بحسب الدكتور إيهاب يوسف، رئيس جمعية الشرطة والشعب، الذى اعتبر ما يجرى محاولة من جهاز الشرطة للحاق بـ«القوات المسلحة»، معتبراً هذه الخطوات أنها مهمة جداً، وتدخل فى إطار الحفاظ على الأمن القومى «حتى لو هداياهم بتوصل لناس قليلة لكن حكايات الناس عن حالة العطاء والتعامل الجيد بتساهم بنسبة كبيرة فى تحقيق الهدف.. صحيح هم على خطى القوات المسلحة، لكن لسه المشوار طويل».


مواضيع متعلقة