«واشنطن بوست»: مسلحو سيناء يشعرون بالأمان فى عهد «مرسى»

كتب: أمنية نجيب

 «واشنطن بوست»: مسلحو سيناء يشعرون بالأمان فى عهد «مرسى»

«واشنطن بوست»: مسلحو سيناء يشعرون بالأمان فى عهد «مرسى»

قارنت مراسلة صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية فى تقرير، بين أوضاع البدو فى سيناء فى عهد حسنى مبارك الرئيس السابق ووضعهم الحالى، وقالت إنهم أكثر شعوراً بالأمن فى عهد الرئيس محمد مرسى، وإن الجزء الأكبر من أسلحتهم فى المخازن، وإنهم يتحركون من خلال نقاط التفتيش الأمنية دون أى صعوبة تذكر، بينما كانوا دائماً مطاردين من الشرطة فى عهد مبارك ويتوقعون الاشتباك معهم ومستعدين بأسلحة مختلفة منها سترات إسرائيلية واقية من الرصاص. وأضافت: «على الرغم من ذلك فإنهم غير راضين عن الحكومة الحالية وكثير منهم قالوا إنهم صوّتوا لمرسى، لكنهم مثل قطاع كبير من المصريين يشعرون بالندم على التصويت له وبخيبة أمل بعد الثورة لأنهم ظنوا أن الأمور ستتغير بعدها، ما لم يحدث بحسب وصفهم». ولخصت مراسلة الصحيفة موقف بدو سيناء من المصريين والحكومة المصرية قائلة: «من المستحيل أن يتعايشوا مع المصريين، فكما لا تختلط المياه المالحة بالمياه العذبة، لا يمكن أن يختلط البدو بباقى المصريين»، وأضافت إن أصدقاءها من البدو أكدوا لها أن الحكومة المصرية لن تتوقف عن معاملتهم باعتبارهم مواطنين درجة ثانية، إضافة إلى فشل مرسى فى تحقيق التنمية، وإن الفرص المتاحة لهذا الإقليم المضطرب عززت قناعتهم بأنه ليس هناك أى رئيس قادم سيهتم بهم. وتابعت المراسلة أن أحد المهربين من قبيلة السواركة الذى استضافها فى بيته عرض عليها مازحاً اختطافها ثم اقتسام الفدية التى سيطلبونها بينها وبينهم فردت عليه أن خطته سيئة لأنه إذا حدث ذلك فلن يسمح لها رؤساؤها فى الصحيفة بالعودة إلى سيناء مرة أخرى.