لجنة متابعة تطبيق وثيقة الدوحة حول دارفور تدين قتل موقعين على الاتفاق
أدان أعضاء لجنة متابعة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، خلال اجتماعهم اليوم في العاصمة القطرية، الفصيل المنشق عن حركة العدل والمساواة المتمردة، وطالبوا بتقديم قتلة قياديين وقعا على اتفاق الدوحة إلى العدالة.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع، "حث أعضاء اللجنة على محاسبة حركة العدل والمساواة - فصيل جبريل إبراهيم، وجميع مرتكبي أعمال العنف وتقديمهم للعدالة"، بدون تحديد طبيعتها.
وذكر البيان أن الاجتماع انعقد "لمناقشة اغتيال قادة حركة العدل والمساواة - فصيل محمد بشر، والتدابير الرامية للإبقاء على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور في مسارها".
وبحسب البيان، "استمع أعضاء اللجنة إلى التقرير المقدم من البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة (يوناميد) حول الهجوم الذي نفذته حركة العدل والمساواة - فصيل جبريل إبراهيم، يوم 12 مايو على حركة العدل والمساواة - فصيل محمد بشر، الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وهو الهجوم الذي نتج عنه مقتل محمد بشر أحمد واركو سليمان ضحية ورفاق لهما آخرين".
واعتبر أعضاء لجنة متابعة التنفيذ مقتل محمد بشر ورفاقه عملا مقصودا ومدبرا لثني الراغبين عن الانضمام لعملية السلام، وليس مجرد عملية انتقامية، كما شددوا على أن الخيار العسكري "لن يكون حلا للنزاع".
وناشد أعضاء لجنة متابعة التنفيذ الأطراف "نبذ العنف"، و"الالتزام بالحل السلمي دون شروط مسبقة".
وحضر الاجتماع ممثلون عن كل من الولايات المتحدة وفرنسا واليابان وروسيا وقطر والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة (يوناميد)، فضلا عن حركة التحرير والعدالة، وحركة العدل والمساواة - فصيل محمد بشر.