ردا على "المغير".. قيادي ناصري: الشماتة في هزيمة مصر سنة 1967 "وقاحة"
قال الدكتور حامد أحمد، القيادي بالحزب الناصري، تعليقا على تهديدات مسؤول اللجان الإلكترونية بجماعة الإخوان المسلمين أحمد المغير، في 30 يونيو، بأنها ستمون الضربة القاضية لبقايا نظام الرئيس المخلوع، وأنهم سيمحون عار الهزيمة عن شهر يونيو، قائلا: "لم أجد شخصا أكثر وقاحة من شخص يشمت في هزيمة مصر في عام 1967، إلا شخص هنأني بالهزيمة".
وأضاف حامد أحمد، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن الإخوان المسلمين، ومؤيديهم لديهم حالة من الرعب بشأن تظاهرات 30 يونيو المقبلة، وسيكون 30 يونيو يوما مشهودا في تاريخ مصر، وستثبت فيه القوى السياسية "الوطني من العميل"، والمتظاهرون الذين يدافعون عن حقهم بسلمية، من الذين يدافعون عنه بالسلاح كما في حملة (تجرد) الذي يحمل شعارها الأسلحة، ويدعو للعنف.[FirstQuote]
وأكد حامد، أن القوى الوطنية أكثر شجاعة من الذين يحتمون خلف جنود ومدرعات الداخلية لمهاجمة معارضيهم، مشيرا إلى أن أنصار النظام الحالي يتصفون بالجبن، مدللا عل ذلك "التيارات الناصرية واليسارية والمدنية وقفت في وجه النظام السابق، وكان المعتقلون يعترفون بهويتهم ويفتخرون بانتمائهم أثناء التحقيقات معهم في أمن الدولة، فالناصري كان يقولها صريحة ويعترف بناصريته، واليساري يعترف بانتمائه، إلا الإخواني فكان عندما يسأل عن انتمائه يتبرأ منه ويقول أنا لست إخوانيا".