علام: الفتوى الصحيحة يجب أن تكون دافعة للعمران والتنمية
علام: الفتوى الصحيحة يجب أن تكون دافعة للعمران والتنمية
- الأزهر الشريف
- الدعوة الإسلامية
- الدكتور شوقى علام
- الرابطة العالمية لخريجى الأزهر
- القرن العشرين
- تنمية المجتمع
- جامعة الأزهر
- دار الفتوى
- أزهري
- أفكار
- الأزهر الشريف
- الدعوة الإسلامية
- الدكتور شوقى علام
- الرابطة العالمية لخريجى الأزهر
- القرن العشرين
- تنمية المجتمع
- جامعة الأزهر
- دار الفتوى
- أزهري
- أفكار
أكد الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، أن الفتوى الصحيحة لا بد وأن تكون دافعة للعمران والتنمية، ويستلزم على من يفتي الإحاطة التامة بالواقع والواقعة التى يفتي فيها، والإلمام بعلم الفتوى، مشيرًا إلى أن هناك فتوى استمر البحث فيها ربما أكثر من 60 ساعة بعد استعانة بمتخصصين في مختلف المجالات نظرًا لقيمة وأهمية إصدار الفتوى وعدم التجرؤ عليها.
وقال مفتي الجمهورية، في كلمته ظهر اليوم الثلاثاء خلال ندوة "أثر الفتاوى في تنمية المجتمعات"، التي نظمتها كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر بالتعاون مع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، بمقر كلية الدعوة الإسلامية، أنه بعد ثورتي 25 و30 وجدنا هيئات تريد أن تناطح الهيئة العلمية للأزهر الشريف.
وأضاف مفتي الجمهورية أن هناك من يسعى لإقصاء الأزهر الشريف ومنهجيته منذ أوائل القرن العشرين من خلال محاولات مختلفة بإنشاء كيانات موازية للأزهر، كما أن هناك من أراد للتعليم الديني بصفة خاصة أن يكون بعيدًا عن منهجية الأزهر الشريف.
وشدد مفتي الجمهورية على أن منهجية الأزهر توسع دائرة الاحتواء، قائلًا: "نرى فتاوى وحيلا تخرج تقول لا تخرجوا الصدقات إلا من الطعام وغيرها من الفتاوى التي تخرج علينا"، مؤكدًا أن التنمية والبناء الحقيقي للعقل لا يأتي إلا بالبناء الحقيقي للإنسان وأن يتعلم الإنسان ألا يقصي غيره قائلا: "لا يمكن أن تحقيق تنمية أو عمران إلا ببناء الإنسان بمنهجية صحيحة".
وأكد مفتي الجمهورية أنه لا يوجد أزهري واحد تبنى فكرًا إرهابيًا، والقلائل الذين خرجوا عن منهجية الأزهر لا ينسبون للأزهر بإرهابهم وأفكارهم، لأنهم كانوا معنا بجسدهم وعقولهم شاردة، قائلًا: "لا ينبغي أن يحمل الأزهر بنتائج أفكار بعض من أساءوا لمنهجيته".