أهالي العبور واجهوا جشع التجار بالمقاطعة.. والنتيجة: البضاعة بارت

كتب: شيرين أشرف

أهالي العبور واجهوا جشع التجار بالمقاطعة.. والنتيجة: البضاعة بارت

أهالي العبور واجهوا جشع التجار بالمقاطعة.. والنتيجة: البضاعة بارت

لم يترك الغلاء سلعة إلا وارتفع ثمنها الضعف، من الحلويات والمأكولات إلى العديد من السلع في الأسواق باختلاف المناطق، أزمة حاول أهالي مدينة العبور مواجهتها طيلة الشهور الماضية في منطقتهم، ومحاربة استغلال التجار بالمقاطعة تحت شعار "خلوها تعفن.. ضد جشع التجار بالعبور"، الأمر الذي دفع أصحاب المحلات بخفض أسعار السلع لنصف ثمنها، بسبب قرب انتهاء صلاحيتها، بعد أن أصبحت مركونة دون زبائن.

رفوف ممتلئة بالحلويات، ولافتات صغيرة تحمل الأسعار بعد تخفيضها، لجلب الزبائن بعد الخسارة، هكذا حال أغلب محلات العبور، بعد أن قاطع الأهالي شراء أي سلعة من داخل منطقتهم، واتحدوا مع بعضهم دون تقديم شكوى أو بلاغ، بحسب "كمال حفني"، أحد أهالي العبور، وواحد من الذين قاطعوا الشراء بعد ارتفاع اسعارها لمواجهة استغلال التجار للأزمة: "أنا عن نفسي بقيت اشتري كل حاجة لبيتي من بره العبور، إحنا بنعاني في العبور بسبب الأسعار، في محلات بتغلي الحاجة عندها أكتر من مصر الجديدة، ومع أزمة الغلاء رفعوا الأسعار أضعاف ثمنها، ودلوقتي بيدللوا على حد يشتري منهم".

{long_qoute_1}

المبادرة لاقت ترحيباً بين الجميع بحسب تأكيد الرجل الأربعيني، والذى عبر عن إعجابه بالخطوة التي قام بها السكان، ودعا أفراد أسرته للحرص على المشاركة بإيجابية وعدم الشراء من المحلات، التي رفعت أسعارها أضعاف ثمنها: "العيش بنجيبه برة بنص جنيه بيبقى كبير في العبور بجنيه وكفي أكبر منه، وده أقل مثال بنعاني منه بسبب الجشع والاستغلال ولأن محدش بيقاطع، لكن دلوقتي إحنا بنحاول أنا وجيراني والأهالي نبقى ايد واحدة، وبقول لكل الناس ابدأوا بنفسكم، وقاطعوا الشراء من التجار اللي بيستغلوا الأزمات".

مبادرة السكان لمواجهة التجار، لم تتوقف عند السكان فقط، فشاركهم حراس الفيلات والعقارات بالمنطقة من مقاطعة الشراء بالمحلات في منطقتهم، على حد قول "كمال": "فوجئت بالبواب اللي عندي وعياله مبقوش يشتروا حاجة من العبور، حتى المحلات اللي كانت اسعارها مرتفعة بنسبة قليلة والبوابين بيشتروا منها قطعوها، وكانت النتيجة أن البضاعة في المحلات صلاحيتها قربت تنتهي ومفيش زبون يشتريها"، وتابع: "هدفنا من المقاطعة تأديب التجار في المنطقة عندنا، وعدم استغلالهم للأزمات، لأن لو الكل قاطع، هما هيخسروا وبضاعتهم هتبور، ومش هيلاقوا اللي يشتروها".


مواضيع متعلقة