رئيس «المصرى للمرأة»: الانسحاب يعنى أن مصر «للخلف دُر» فى الاقتصاد والاستثمار والسياحة
رئيس «المصرى للمرأة»: الانسحاب يعنى أن مصر «للخلف دُر» فى الاقتصاد والاستثمار والسياحة
- الأمم المتحدة
- الحياة الخاصة
- العنف ضد المرأة
- المرأة المصرية
- المركز المصرى
- المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- صادرات مصر
- صورة مصر
- آمنة
- أبو
- الأمم المتحدة
- الحياة الخاصة
- العنف ضد المرأة
- المرأة المصرية
- المركز المصرى
- المركزى للتعبئة العامة والإحصاء
- صادرات مصر
- صورة مصر
- آمنة
- أبو
قالت نهاد أبوالقمصان، رئيس المركز المصرى للمرأة، إن انسحاب المرأة المصرية من جميع أدوارها ينعكس بالسلب على موقع مصر دولياً، وهو الذى يقاس بمدى تقدم ومشاركة المرأة فى المجتمع، علاوة على انخفاض الاستثمارات بها بسبب تراجعها دولياً، لأن انسحاب النساء يعنى أن مصر بلد غير آمن وغير مستقر، وأضافت، خلال حوارها مع «الوطن»، أن معدلات التحرش تنخفض لانشغال الرجال بالمسئوليات وعدم وجود فرص للتحرش. وإلى نص الحوار..
{long_qoute_1}
■ ما تقييمك لوضع مصر الدولى فى حالة انسحاب النساء من أدوارهن فى المجتمع؟
- طبقاً لتقارير الأمم المتحدة فإن المرأة تصلح أن تكون مرآة للمجتمع وصورة صادقة لمدى تقدمه أو تخلفه وكذلك يمكن أن يقاس تقدم أو تخلف أى مجتمع أو دولة، بموقع المرأة ودورها فى الحياة الخاصة والعامة داخل ذلك المجتمع، وأغلب التقارير الدولية تنظر إلى المجتمعات الإنسانية القائمة فى عالم اليوم، وتقسمها إلى عالمين أو ثلاثة عوالم، يصنف كل واحد منها وفق درجة تطوره العام، ويتدرج التقدم والتخلف داخل هذه العوالم الثلاثة بصور أفقية وعمودية، فتوضع بناء عليها دول ومجتمعات هذه العوالم الثلاثة، فى خانة الدول والمجتمعات المتقدمة أو الدول المتخلفة، والنساء وموقعها ودورها والنظرة إليها داخل هذه العوالم، تصلح أن تكون هى المقياس الصادق، الذى يقاس بواسطته مدى تقدم أو تخلف كل دولة ومجتمع، وما هو قائم فعلياً فى عالم اليوم أن للمرأة دوراً كبيراً يكاد يساوى دور الرجل فى الدول والمجتمعات المتقدمة والمتطورة علمياً وتكنولوجياً واقتصادياً، والتى تنتمى إلى ما يعرف بالعالم الأول، فى حين يكون للمرأة دور مقارب لهذا الدور فى المجتمعات الأقل تطوراً، الذى يعرف بالعالم الثانى، وفى حالة انسحاب المرأة من أدوارها وعودتها للمنزل دون القيام بأدوار الأم والزوجة أو الخادمة ينعكس بشقين على الدور الدولى، الذى يجعل مصر تتراجع فى ترتيبها الدولى بشكل كبير، ما يؤثر بالسلب على صورة مصر فى كونها غير مستقرة وغير آمنة، وتصبح فى مصاف الدول غير الآمنة، ما يتسبب فى خروجها من كونها محطة للاستثمار، ومن كونها دولة سياحية لأن عدم وجود النساء قد يتسبب فى انسحاب آخر جماعى من البعثات الدولية فى مصر.
■ وما قيمة عمل المرأة فى المنزل الآن؟
- عمل المرأة فى المنزل طبقاً للتقارير الدولية يكلف الرجل 4000 جنيه شهرى، وهو قيمة الخادمة والمرضعة والمربية، فبتراجع الرجل عن دوره فى الدفع للعاملين فى المنزل وقامت المرأة بهذه الأدوار تفضلاً منها حتى أصبح حقاً من الحقوق، وحينما تنسحب المرأة من أدوارها فإنها بذلك تعود إلى دورها الأصلى، وطبقاً للشريعة الإسلامية من المفترض أن يكون للزوجة خادم وطباخ، حتى إن الرضاعة حينما تقوم بها يكون تفضلاً منها، والمحاكم قد تصرف للنساء معاشاً أو بدل رضاعة.
■ وماذا سيكون تأثير انسحاب المرأة من الشارع على ظاهرة التحرش؟
- لا.. ظاهرة التحرش تكاد تنعدم فى المجتمع لا لعودة النساء للمنزل، وإنما لأن التحرش والمعاكسات ستكون آخر ما يهتم به الرجال فى ظل المسئوليات الجديدة والكثيرة التى تقع على عاتقهم.
■ وهل سيزداد معدل العنف ضد المرأة برجوعها خطوة إلى الخلف؟
- معدلات العنف ضد المرأة تكلفتها الآن طبقاً للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء 6.5 مليار جنيه، وتشمل فقط ضحايا العنف، وهو ما يعادل إجمالى صادرات مصر من المنسوجات، وفى حالة انسحاب المرأة من أدوارها المجتمعية، تزداد معدلات العنف من الرجال نتيجة الضغوط الزائدة عليهم إلى أكثر من 4 أضعافه حالياً، هذه كارثة، فالرجال سيصبحون قليلى الحيلة غير قادرين على أداء الأدوار كاملة.