مينا سمير يغني على نغمات الدبكة: المصري مطرب كل اللهجات
مينا سمير يغني على نغمات الدبكة: المصري مطرب كل اللهجات
- الحفلات الفنية
- الفنان الشاب
- القضية السورية
- خارج مصر
- دعم مادي
- صناعة مصرية
- ضعف التمويل
- أردن
- أظافر
- أغان
- الحفلات الفنية
- الفنان الشاب
- القضية السورية
- خارج مصر
- دعم مادي
- صناعة مصرية
- ضعف التمويل
- أردن
- أظافر
- أغان
على ألحان الدبكة الشامية، باختلاف لكناتها، اللبناني والفلسطيني والأردني والسوري، يصدح صوته بنغمات تفرح سامعيها، يُحيي بها تراث هذه الدول، متخذًا لنفسه نهجًا ينأى به عن التقليدي والمعروف بعد أن تشبع بحب هذا اللون الفني منذ نعومة أظافره.
يقدم الفنان الشاب مينا سمير، أغان كثيرة بالدبكة الشامية، وفلكلور التراث الشامي، رغم مصريته، بعد أن اعتاد والده سماع هذه النغمات فأعجب بها، وبحث عن معانيها كثيرًا حتى شب عليها وقرر استغلال صوته في تقديم هذا النوع من الغناء في مصر: "من وقت ما كنت طفل عندي 9 سنين والدي كان بيسمع أغاني وديع الصافي وشدني صوته ولحن أغانيه وبدأت أدور على معاني الكلمات، وأغني بالطريقة دي لحد ما اتأثرت بيها".
حبه الشديد للغناء الشامي دفعه إلى تقديم أغنية باللهجة السورية، من تأليفه وألحانه، عرضت على التليفزيون السوري، كأول أغنية دبكة شامية بصناعة مصرية خالصة لدعم القضية السورية وأهلها، وكسر الحاجز المعروف بأن المصري يغني بلهجته فقط، وفقًا لما أكده لـ"الوطن".
شارك صاحب الـ27 عامًا في العديد من الحفلات الفنية قدم خلالها هذا اللون من الغناء، حتى أسس فرقة "دبكات"، الموسيقية في مايو عام 2014، والتي تتميز بتقديم هذا اللون فقط من الغناء، رغم أن جميع القائمين عليها مصريين، وسرعان ما لفت الأنظار وجذب فئات من الجمهور العاشق لهذا الفن، وذاع صيته في بلاد الشام، حتى التقى الفنان جورج وسوف.
ويقول مينا: "بيقولوا إن المصري مش بيغني بلهجة غير لهجته، وإحنا في فرقة دبكات كسرنا الحاجز ده وبنعمل حفلات كتير في مصر بأغاني اللهجة الشامية".
يشكو الفنان الشاب، ضعف التمويل وعدم اهتمام المنتجين بهذا اللون الغنائي رغم أهميته، وعن أمنيته يقول: "الفرقة كلها قايمة بمجهودات ذاتية وأتمنى يكون في دعم مادي علشان نوسع نشاطنا خارج مصر".


