الدول الآسيوية تطرق باب درويش وتدعو شركاتها للاستثمار بقناة السويس
الدول الآسيوية تطرق باب درويش وتدعو شركاتها للاستثمار بقناة السويس
- إقليم قناة السويس
- الإعفاءات الجمركية
- الدكتور أحمد درويش
- الشركات العالمية
- الصناعات الثقيلة
- الصناعات الصغيرة والمتوسطة
- العين السخنة
- آسيا
- أجانب
- إقليم قناة السويس
- الإعفاءات الجمركية
- الدكتور أحمد درويش
- الشركات العالمية
- الصناعات الثقيلة
- الصناعات الصغيرة والمتوسطة
- العين السخنة
- آسيا
- أجانب
أكد الدكتور أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الهيئة كيان مستقل، يتمتع بقانون خاص، يسهل على المستثمرين الأجانب والمحليين، وكذلك المطورين الصناعيين، إقامة استثمارات وحجم أعمال داخل المنطقة، بعيدا عن أي روتين معقد، أو بيروقراطية في إنهاء التراخيص والإجراءات اللازمة للاستثمار بالمنطقة.
وأضاف درويش أن المنطقة تتمتع بطابعٍ خاص، لما تضمه من موانئ مصرية، تعد البوابة الاستثمارية للتبادل التجاري بين دول العالم، من خلال نقطة التقاء مركزية بين قارات آسيا وأوروبا وإفريقيا تبدأ من مصر.
جاء ذلك خلال لقاء درويش، وسفراء الدول الآسيوية، في بيت السفير الهندي، بدعوة خاصة، لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وشرح أهمية المنطقة لسفراء الدول، ودعوة الشركات العالمية للاستثمار بالمنطقة.
وقال رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن المناطق الصناعية والاقتصادية التابعة للهيئة، هي مناطق واعدة للاستثمار، خاصة في منطقة العين السخنة، والتي تتمتع بالمساحات والمقومات والمميزات، التي من شأنها استقطاب الصناعات الثقيلة في المنطقة الجنوبية منها، والصناعات الصغيرة والمتوسطة كثيفة العمالة في المنطقة الشمالية.
وأضاف درويش أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بالإعفاءات الجمركية، وكذلك الاتفاقات التجارية، التي وقعتها مصر مع دول إفريقيا ودول أوروبا، كما يسمح للمنتجات المكتوب عليها صنع في مصر من النفاذ لهذه الأسواق دون عوائق أو جمارك.
وقد رحب السفير الهندي سانجاي باتشاريا بالقاهرة بوجود درويش، واصفا إياه القائد النشيط، والمهندس البارع، في إقناع الآخرين بأهمية الاستثمار في إقليم قناة السويس.
على جانب آخر، أبدى السفير الكوري بالقاهرة إعجابه بالعرض التقديمي الذي عرضه درويش، مشيرا إلى أنه سيدعو الشركات العالمية في بلاده إلى الاستثمار بالمنطقة، خاصة العين السخنة، والتي تمتلك مقومات تمكنها من إنشاء صناعات ثقيلة مثل صناعة وتجميع السيارات.