مدير المهرجان: تأثرنا سلباً بتعويم الجنيه.. ورجال الأعمال يحتاجون دروساً خصوصية لتقدير الفن
مدير المهرجان: تأثرنا سلباً بتعويم الجنيه.. ورجال الأعمال يحتاجون دروساً خصوصية لتقدير الفن
- الأقصر للسينما
- الدعم الحكومى
- الدول الأفريقية
- الدولة المصرية
- اللوائح والقوانين
- الملتقى الأول
- الوضع الاقتصادى
- خالد جلال
- دروس خصوصية
- دورة جديدة
- الأقصر للسينما
- الدعم الحكومى
- الدول الأفريقية
- الدولة المصرية
- اللوائح والقوانين
- الملتقى الأول
- الوضع الاقتصادى
- خالد جلال
- دروس خصوصية
- دورة جديدة
لم يكن التحضير لدورة جديدة أمراً سهلاً، خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى تمر بها مصر حالياً بعد تعويم الجنيه، وحاولت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تخطى كافة العقبات من أجل الخروج بدورة ناجحة بعد انخفاض ميزانيتها. وتقول المخرجة عزة الحسينى، مدير المهرجان: «المشكلة الوحيدة التى تواجهنا وتواجه الدولة المصرية هى الوضع الاقتصادى المعقد، فضلاً عن قرارات تعويم الجنيه، التى أثرت على كل شىء فى حياتنا، وبالتالى نحن كإدارة مهرجان تأثرنا لأن اعتمادنا الرئيسى على «الطيران والفنادق»، وبالتأكيد الأسعار اختلفت تماماً».
{long_qoute_1}
وتضيف «الحسينى» لـ«الوطن»: «لدينا تذكرة إيكونومى من النيجر سعرها 55 ألف جنيه، وأخرى بـ44 و39، وأقل تذكرة من أفريقيا بـ30 ألف جنيه، لأن مصر للطيران ليس لها نقاط فى القارة، ومن هنا أوجه لها رسالة، إذا كانت الدولة المصرية تسعى للتواصل مع أفريقيا فعلى مصر للطيران فتح نقاط جديدة فى الدول الأفريقية، لأنه ليس لدينا سوى 5 نقاط فقط، وهذه مشكلة تؤدى لارتفاع سعر التذكرة، وبالتالى التواصل سيكون صعباً وعبئاً كبيراً على الطرفين».
وتتابع: «لدينا مشكلة فى الميزانية لأن الجنيه فقد جزءاً كبيراً من قيمته، فضلاً عن أن ميزانية هذا العام أقل، وفى الوقت ذاته هناك ضيوف كثيرة تود أن تأتى لمتابعة الحدث، ونحن غير قادرين على تلبية رغبتهم، المهرجان فى حالة كفاح وهناك كتيبة تحارب دون أى مصلحة شخصية، فقط هم مرتبطون بحدث ثقافى يفتح أبواباً وآفاقاً مع أفريقيا والدولة المصرية، وبالتالى نتحدى الصعاب لأهميته، ولكن هذا العجز المادى ينعكس على حجمه، فلدينا 15 تذكرة غير قادرين على شرائها لضيوف من أفريقيا، لأن قيمتها نحو 400 ألف جنيه».
وتواصل: «نحن استنفدنا كل فلوسنا المخصصة للطيران، شىء مؤسف أنه يحدث، والعمل يسير بأقل الأجور والمتطوعين، وهنا أوجه الشكر للمخرج خالد جلال الذى تنازل عن أجره فى حفل الافتتاح، ومع ذلك نحن نقدر ظروف الحكومة، لكن رجال الأعمال ليسوا مقتنعين بدعم الثقافة، وبالتالى هم فى حاجة لدروس خصوصية، كى نفهمهم أن المواطن الواعى المثقف هو من سيشترى منتجه، لم يقف بجانبنا أحد واعتمادنا الكلى على الدعم الحكومى».
وعن الجديد فى الدورة قالت: «نكرّم شخصية مهمة وهى عبدالرحمن سيساكو، نجم أفريقى عالمى حصد العديد من الجوائز على مستوى العالم، بجانب الحدث الدائم وهو ورشة المخرج الكبير هايلى جريما، الذى يسعدنا لأنه فى النهاية يقدم منتجاً يستفيد منه أبناء القارة وهو إنتاج 15 فيلماً قصيراً لعدد من الشباب ويضاف للمكتبة السينمائية، ويساعدهم على اختراق الحياة والصناعة فى بلدهم، بجانب ورشة لتطوير سيناريو الفيلم الطويل تجمع 5 دول بإدارة المخرج اللبنانى فادى حداد، تستهدف الشباب».
وعن نشاط صندوق الاتصال أضافت مدير المهرجان: «حدث مهم وهو تنظيم الملتقى الأول للمخرجين المصريين، يتم فيه حصر مشاكل المخرجين ودراسة اللوائح والقوانين التى تحكم عالم صناعة السينما وطرح سؤال: هل هى معوقة أم مسهلة؟، حتى يحقق المخرج حلمه».