«قلاش»: للنقابة رب يحميها وجمعية عمومية تصونها.. ولا أخشى على مستقبلها
«قلاش»: للنقابة رب يحميها وجمعية عمومية تصونها.. ولا أخشى على مستقبلها
- الجمعية العمومية
- العملية الانتخابية
- النادى الاجتماعى
- انتخابات الصحفيين
- جمعية عمومية
- حرب شاملة
- عبدالمحسن سلامة
- فائض الميزانية
- فرز الأصوات
- أساليب
- الجمعية العمومية
- العملية الانتخابية
- النادى الاجتماعى
- انتخابات الصحفيين
- جمعية عمومية
- حرب شاملة
- عبدالمحسن سلامة
- فائض الميزانية
- فرز الأصوات
- أساليب
قال يحيى قلاش، نقيب الصحفيين السابق، إنه شعر خلال العملية الانتخابية أنه يواجه حرباً شاملة مليئة بالشائعات، وكل الأساليب غير المشروعة، ومع ذلك تمسك بخوضها بشرف؛ لأنه لا معنى للفوز فى الانتخابات مقابل خسارة النفس والتقاليد النقابية، مؤكداً، فى حواره مع «الوطن»، أن صفحة الانتخابات طويت بمجرد إعلان النتيجة، وسيظل سنداً وداعماً للنقيب والمجلس الجديد، وأن للنقابة رباً يحميها وجمعية عمومية فى مواجهة تحديات المهنة والكيان النقابى.
{long_qoute_1}
■ ما تعليقك على خسارتك فى انتخابات الصحفيين على منصب النقيب؟
- بمجرد ظهور النتيجة تطوى صفحة الانتخابات أياً كان ما حدث فيها، وقبل إعلانها كانت لى ملاحظات على المنافسة الانتخابية، التى شابها كثير من الأساليب السلبية وغير المسبوقة فى الانتخابات، لكن بظهور نتيجة فرز الأصوات طوينا الأمر برمته، لتبقى التقاليد النقابية هى الأساس، وتقوم على أن هناك متنافسين ومن ينجح يهنئه الآخرون.
■ هل ستظل النقابة يداً واحدة فى الفترة المقبلة؟
- هذه مهمة المجلس والنقيب، لكننى أتصور، كما قلت حينما باركت لزميلى عبدالمحسن سلامة، أننى سأظل داعماً وسنداً للنقيب والمجلس، وأقول للجمعية العمومية إن النقابة فى ظل التحديات التى تواجه كيانها والمهنة فى حاجة إلى اصطفافكم خلف النقيب والمجلس، فالأصل فى أى عمل هو الجمهور، وأنا لا أخشى على مستقبل النقابة لمجرد تغيير نقيب بنقيب، وأثق فى الجمعية العمومية وأنها ستظل دوماً حامية، فللنقابة رب يحميها، وجمعية عمومية تصونها.
■ وهل أنت راضٍ عن ما قدمته خلال فترة توليك منصب النقيب؟
- بالطبع فأنا أفخر بما فعلته، ومن الممكن للمجلس الجديد أن يضيف ويبنى على ما تحقق، فقد تركت فى النقابة فائضاً فى الموازنة لأول مرة فى تاريخها وصل لنحو 40 مليون جنيه، فضلاً عن مشروعين مهمين، أتمنى أن يستكملهما المجلس الجديد، وهما معهد التدريب فى دور كامل بالنقابة، والنادى الاجتماعى فى دور آخر، فضلاً عن النادى البحرى فى الإسكندرية، كما أن هناك جزءاً مخصصاً من فائض الميزانية للنادى البحرى.
■ ماذا تقول لمن انتخبك ولمن لم يصوت لك؟
- الجميع فى النهاية يمثلون الجمعية العمومية، وأحب أن أخطابهم كلهم، ولكننى على ثقة أن من انتخبونى، وأنا أشكر الجميع، سيكونون رقماً مهماً، وأعضاء فاعلين ونشطين داخل الجمعية العمومية، فقد اختارنى ما يقارب الألف و900 صوت، وحضر عدد كبير الجمعية العمومية هذه المرة، وأتصور أن هؤلاء سيكون لهم دور إيجابى فى الجمعية العمومية، والتحديات الكبيرة التى تواجه المهنة والنقابة.
■ ما هذه التحديات؟
- لدينا تحديات تتعلق بالكيان النقابى، وأخرى ترتبط بالمهنة، وثالثة يواجهها الصحفيون تتعلق بأوضاعهم، فضلاً عن استحقاقات الدستور، واستكمال قانون الإعلام الموحد، وإلغاء الحبس فى قضايا النشر.
■ هل سيكون لك دور فى مواجهة تلك التحديات التى ذكرتها؟
- عندما كنت نقيباً لم أتوان فى استدعاء كل النقابيين ودعوتهم للاستماع لهم وتقديم رؤيتهم وخبراتهم، فهذا تقليد نقابى، وأرى أنه لا يوجد مجلس أو نقيب يستطيع كسب معارك دون أن يكون له سند، فالجمعية العمومية للنقابة بمثابة ظهير له.
■ هل تشكك فى نزاهة الانتخابات؟
- بالطبع لا، ولكن كانت لى ملاحظات على العملية الانتخابية برمتها قبل الاقتراع، ففى بعض الأحيان كنت أشعر أننى فى مواجهة حرب شاملة مليئة بالشائعات، وكل الأساليب غير المشروعة تم استخدامها ضدى، ومع ذلك تمسكت بخوضها بشرف، فليس من الممكن أن أكسب الانتخابات وأخسر نفسى وتقاليدى النقابية.