جامعة بني سويف تنظم المهرجان الدولي الأول للطلاب الوافدين
جامعة بني سويف تنظم المهرجان الدولي الأول للطلاب الوافدين
- أعلى مستوى
- إدارة الجامعة
- افتتاح معرض
- الجامعة للطلاب
- الخطة الاستراتيجية
- الدكتور محمد
- الدول العربية
- الشرق الأوسط
- أشقاء
- أعضاء هيئة التدريس
- أعلى مستوى
- إدارة الجامعة
- افتتاح معرض
- الجامعة للطلاب
- الخطة الاستراتيجية
- الدكتور محمد
- الدول العربية
- الشرق الأوسط
- أشقاء
- أعضاء هيئة التدريس
نظمت إدارة الوافدين بجامعة بني سويف، برعاية الدكتور أمين لطفي، رئيس الجامعة، أمس الأحد، المهرجان الدولي الأول للطلاب الوافدين، بإشراف الدكتور محمد خضر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وممثلي السفارات والملحقات الثقافية لدول الكويت، سلطنة عمان، إندونيسيا، السودان، فلسطين، جيبوتي، سوريا، اليمن، والعراق، وسط حضور لافت من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلبة والطالبات.
وأعرب رئيس جامعة بني سويف عن سعادته، بتنظيم تلك الاحتفالية للطلاب الوافدين إيمانا من إدارة الجامعة، التي تعمل بمنظومة الفريق الواحد، بأهمية هؤلاء الطلاب، والذي يعبر عن وحدتنا كعالم عربي وإسلامي، إذ التبادل الثقافي بيننا وبين الدول العربية منذ قديم الأزل، والذي يعد قوة ناعمة في وحدة الصف، ولرغبة الجامعة في أن تتبوأ مكانة متقدمة في التصنيف المحلي والعالمي.
وأشار رئيس جامعة بني سويف، إلى أن الجامعة أصبحت أكبر جامعة في الشرق الأوسط، رغم مرور 11 عامًا فقط على استقلالها عن الجامعة الأم، بما تضمه من كليات فريدة من نوعها، إذ تضم الجامعة 30 كلية ومؤسسة بحثية، ومن المتوقع أن تصل إلى 35 كلية في القريب العاجل، مطالبا بضرورة استغلال ما تم الوصول إليه، لكي يستفيد منه الأشقاء خارج الحدود.
وأوضح "لطفي" أن أحد أهم مسارات الخطة الاستراتيجية لتطوير الجامعة هو الاهتمام بالطلاب الوافدين، وزيادة عددهم ليصل عشرة آلاف طالب مع حلول عام 2020، والذي وصل إلى ألف طالب خلال العام الحالي 2017، لذا أُنشئ مجلس إدارة للوافدين، وجارٍ تنفيذ فندق بشرق النيل، على أعلى مستوى، إضافة للفندق الموجود بجوار كورنيش النيل، وعقد الاجتماعات المتبادلة مع إدارة البعثات والسفراء والملحقين الثقافيين، للتعريف بالبرامج والخدمات والتيسيرات، التي تقدمها الجامعة للطلاب الوافدين.
من جانبه أشار الدكتور محمد خضر إلى توفير الجامعة، للعديد من الأنشطة للطلاب الوافدين في المجالات التعليمية والثقافية والبحثية، والإعلان عن بعض المنح المقدمة من البرامج المميزة بالكليات المختلفة، فهم بمثابة سفراء لبلادهم في مصر خلال فترة دراستهم وسفراء لمصر في بلادهم، إذ سيصبحون قوة داعمة لمصر بعد عودتهم لبلادهم، كما يشمل المهرجان، افتتاح معرض لكل دولة لعرض السمات الخاصة بها، والعمل على نشرها.
وفي نهاية الاحتفالية كرم رئيس جامعة بني سويف الوفود المشاركة، والملحقين الثقافيين لدول الكويت وسلطنة عمان وفلسطين واليمن والسودان وجيبوتي وإندونيسيا.