بالفيديو.. الدكتور عبدالرحمن البر لـ«الوطن»: «مرسى» سيكون رئيساً للمرشد العام
نفى الدكتور عبدالرحمن البر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين أن تدخل الجماعة فى صدام مسلح مع المجلس العسكرى، وقال إن الإخوان سيقبلون نتيجة الانتخابات الرئاسية بشرط أن تكون نزيهة ومعبرة عن إرادة الشعب، مؤكداً أن فكرة المجلس الرئاسى التى تطرحها الحركات الثورية مثالية وحالمة لكن لا تتوافق مع المواقف ويرفضها المنطق.[Quote_1]
وقال البر فى حواره لـ«الوطن» إن جماعة الإخوان لا تمانع فى تعيين المرأة أو القبطى فى منصب نائب الرئيس لكن بشرط الكفاءة وليس التمثيل الطائفى.[Quote_2]
وتطرق لأزمة القضاة مع نواب البرلمان وموقف الإخوان من الحركات الثورية ومواقف الجماعة من قرارات المجلس العسكرى وقضايا أخرى كثيرة فى سياق الحوار التالى:
* ما موقف جماعة الإخوان حال إعلان شفيق رئيساً للجمهورية، هل ستقبلون النتيجة أم ستنزلون الشارع؟
- هذا السؤال الافتراضى أكثر الأسئلة إثارة للجدل؛ لكن باختصار شديد إذا تحققت عملية الانتخابات بنزاهة وأدرك المواطن أن الانتخابات جرت بشفافية، فسنقبل بالنتائج؛ لأن الشعب هو صاحب القرار الأول والأخير فى إدارة أموره، وشىء طبيعى أن ينزل الكل على خيار الشعب، والسؤال الذى يجب أن يوجه للمواطن: ماذا لو حدث تزوير لإرادته أياً كان اتجاه التزوير؟ فأنا لا أتصور أن الشعب يمكن أن يقبل بتزوير إرادته.
* كيف تفسر حصد شفيق لملايين الأصوات فى الانتخابات رغم كونه ينتمى للنظام السابق؟
- هناك تخوفات لفئات كثيرة من الشعب لا شك أنها جاءت بتصويت عكسى، كما أن هناك كتلاً تصويتية ذات مصالح سواء كانت من رجال الأعمال أو بعض الفئات الأخرى توحدت ونجحت فى حشد العديد من الأصوات، لكن حينما ننظر إلى الشارع بشكل عام، نرى أن مزاجه ثورى، وهذا كان واضحاً فى نتائج الجولة الأولى من الانتخابات.
* لا تزال الحركات الثورية تطالب بمجلس رئاسى.. هل هناك إمكانية لتحقيق ذلك؟
- هذه الفكرة مثالية وحالمة والواقع لا يتجاوب معها والمنطق لا يقبلها؛ لأن هذا الطرح كان ممكناً فى بداية الثورة قبل أن تتشكل هيئات دستورية وقانونية، أما بعد أن تشكلت هذه الهيئات وجرت الانتخابات وأصبحت هناك مراكز قانونية، أعتقد أن الفكرة الأقرب للتنفيذ هى ما طرحه الدكتور مرسى، وهو أنه بعد فوزه -إن شاء الله- تكون الرئاسة مؤسسة وليست فرداً وبالتالى تضم نواباً ومستشارين ومساعدين ومسئولى ملفات عامة من كل الرموز الوطنية وبخاصة مرشحو الرئاسة الذين حصلوا على كتل تصويتية عالية.
* ما تعليقك على ما أعلنه حمدين صباحى بأن محمد مرسى يمثل الاستبداد؟
- أنا فى حيرة وعجب من موقف حمدين صباحى؛ لأنه من الرموز والقامات الوطنية التى تدرك أن مصلحة الوطن العليا هى العنوان الأساسى وأننا أمام مرشح للثورة ومرشح للثورة المضادة، كما أن حزب الكرامة الذى ينتمى إليه صباحى كان عضواً فى التحالف الديمقراطى الذى كان يترأسه حزب الحرية والعدالة، وإذا كان حزب الحرية والعدالة يميل إلى الاستبداد الدينى، فكيف وضع حمدين يده فى يد قيادات الحزب؟ هذا كلام غير منطقى، وأعتقد أن صباحى يحتاج لمراجعة موقفه.
* هل ترى أن نسبة التصويت فى الخارج فى جولة الإعادة تعكس اتجاه التصويت فى الداخل؟
- بكل تأكيد؛ لأن الجاليات هى امتداد لأسرهم فى الداخل وهناك تواصل بين الجالية وأبنائهم هنا وهناك.
* ما طبيعة العلاقة بين المرشد العام لجماعة الإخوان والدكتور مرسى إذا أصبح رئيساً لمصر؟
- ببساطة شديدة، رئيس مصر هو رئيس منتخب من الشعب، وبالتالى سيكون مرسى فى حالة فوزه رئيساً لكل المواطنين بمن فيهم المرشد العام، والعلاقة بينهما ستكون علاقة محبة ليس أكثر، وبالتالى سيكون المرشد مواطنا عاديا مثل أى مواطن، وأقرب مثال لذلك عندما تولى د. سعد الكتاتنى رئاسة مجلس الشعب استقال من أمانة الحزب، والجميع يشهد له بإدارة المجلس بمنتهى الإنصاف «يعنى ما بيعديش الصبح يأخذ تعليمات».
* إذا أُعلن مرسى رئيساً، فهل تقبلون أن يكون نائبه قبطياً؟
- ليس لدينا مشكلة فى ذلك لكن العبرة هنا بالكفاءة وليست تمثيلاً طائفياً، بمعنى أنه ليس منطقياً أن يعين الرئيس نائباً قبطياً لمجرد تمثيل الأقباط فى مؤسسة الرئاسة والأمر نفسه بالنسبة للمرأة، وهناك نساء يتميزن فى ملفات مهمة وأقباط ذوو كفاءة عالية وليس هناك ما يمنع من الاستفادة من كل مواطن.
* بمناسبة هذا الحديث، كمتخصص فى علوم الدين، هل يجوز أن تكون المرأة نائباً، وماذا عن الولاية الكبرى؟
- منصب نائب الرئيس ليس من الولاية الكبرى.
* لكن هل يجوز أن تكون رئيساً؟
- أنا أميل إلى الرأى الذى عليه جمهور العلماء، وهو أن المرأة لا تكون فى الولاية الكبرى وهذا هو رأيى الشخصى وأضع عشرات الخطوط تحت كلمة «رأيى الشخصى» كما أن هناك خلافاً حول: هل رئاسة الجمهورية ولاية كبرى أم لا؟
* لكن هل لجماعة الإخوان المسلمين رأى آخر فى هذه المسألة؟
- الجماعة قالت إنها لن ترشح امرأة؛ لكن من حق أى مواطن بمقتضى الدستور والقانون أن يرشح نفسه ومن يحق أى حزب أن يرشح من يعتقد فيه الكفاءة، وأنا هنا لا بد أن أشير إلى أن أكبر حزب دخل من خلاله أقباط ونساء فى البرلمان هو حزب الحرية والعدالة.
* فى أول لقاء للمرشد العام مع أعضاء المجلس العسكرى ماذا قال لهم؟
- الأمر فى منتهى الوضوح منذ أول لقاء حضره المرشد العام مع أعضاء المجلس العسكرى، قال لهم: إن أحسنتم، فسنقول أحسنتم ونشد على أيديكم، وإن أخطأتم، فسنقول لكم أخطأتم والصواب كذا، وإن وفقتم سندفعكم وإن تباطأتم فسندفعكم إلى الأمام.
* إذن ما فلسفة الجماعة فى تعاملها مع المجلس العسكرى؟
- عندما يتخذ العسكرى موقفاً نرى أنه وطنى وصحيح نقبله ونثنى عليه، وعندما يتخذ موقفاً نرى أنه خطأ نبلغه على الفور بموقفنا، إحنا خرجنا فى مليونية 18 نوفمبر لرفض وثيقة السلمى، وبالتالى الذى يحكم العلاقة بيننا هو مصلحة الوطن العليا؛ لكن فكرة أن البعض يحاول أن يدفع فى اتجاهين، الأول: تخوين الإخوان بزعم أنهم مؤيدون للمجلس العسكرى فى مواجهة الثوار، مع العلم بأن الإخوان هم إحدى الركائز الصلبة فى جسم الثورة وليسوا منفصلين عنها، والاتجاه الثانى: يحاول أن يدفع فى اتجاه الصدام بين الإخوان والمجلس العسكرى لتخويف الناس من العودة إلى صدام الإخوان، أقول إن الإخوان لديهم خط أحمر أمام الصدام المسلح والتخوين، وهذان الأمران غير مقبولين فى العمل السياسى.
* ما تعليقكم على محاكمة مبارك؟
- بشكل عام، ذكر السيد قاضى المحكمة تقصير الجهات السيادية والرسمية فى الدولة فى تقديم الأدلة المناسبة، وبالتالى لم يطمئن ضمير القاضى إلى إدانة المتهمين ليس لأنهم غير مدانين فى الحقيقة؛ لكن لأن الأدلة التى قدمت لديه أدلة مبتورة.
* وكيف ترى أزمة القضاء ونواب البرلمان؟
- أعتقد أن البعض يفتعل هذه الأزمات من أجل إحداث إثارة.
* وما تعليقك على تصريحات المستشار أحمد الزند بخصوص الأزمة؟
- كنت أتمنى ألا تكون تصريحات المستشار أحمد الزند -وهو رئيس نادى القضاة وهو قاض فى المقام الأول- بهذه الصورة؛ لأنه حتى إن أخطأ الناس، فالقاضى فى النهاية صاحب مقام الحكم والحاكم، ولا يصح أن يغضب حتى لو كانت هناك كراهية أو خصومة شخصية بينه وبين أحد الناس أو إحدى الجهات، فى النهاية السلطة التنفيذية تختلف عن التشريعية وكلتاهما تختلف عن القضائية التى تمثل عنواناً لاستقرار البلاد.
* هل تحدثتم إليه فى هذا الشأن؟
- لا، فليست لى علاقة شخصية به.
* أقصد الجماعة؟
- ليس من شأن الجماعة أن تتحدث فى الموضوع، هناك مسئولون فى الدولة هم الذين يواجهون تلك الأمور.
* هل اعتراض الشارع، غضبٌ من الحكم أم طعنٌ على أحكام القضاء؟
- الطعن له جهاته الطبيعية لكن غضب الناس شىء طبيعى، الأصل فى العدالة هو وصول الحق لأصحابه، وبالتالى فالمسألة ليست عملية إجراءات فحسب وليست تقديم أوراق فقط، فى النهاية لا بد أن يشعر المواطن بأثر هذا العدل وبالتالى يحتكم إلى القضاء، لكن إذا أحس فى وقت من الأوقات بأن العدل «ورقى» والمحاكمة «ورقية» والحقوق ضائعة، عندئذ قد لا يلجأ هذا المواطن إلى القضاء وهذه كارثة الكوارث أن يقع فى وعى الشعب أن حقوقهم لن تؤخذ بالقضاء، فلا بد أن يكون للمواطن بعد الله -عز وجل- حصن يلجأ إليه وهو القضاء.
* أحمد شفيق اتهم جماعة الإخوان المسلمين بالتورط فى قتل الثوار أثناء موقعة الجمل.. ما تعليقك؟
- الشارع واعٍ وفاهم، كيف يتصور هذا الكلام؟ يعنى الإخوان قتلوا أنفسهم، قتلوا إخوانهم، طيب والسيد رئيس الوزراء، ألا يعلم أنه يدين نفسه بهذه الشائعات الكاذبة التى يخترعها.
* لكن هل جماعة الإخوان اتخذت إجراءً قانونياً تجاه هذه الاتهامات؟
- طبعاً هناك بعض المواقف القانونية تجاه بعض القنوات التى تروج لهذا الكلام، لكن أنت أمام سيل من الشائعات، لا تكاد تصحح شائعة كاذبة إلا وتجد عشرات الشائعات الأخرى.
* لكن بخصوص شفيق، هل اتخذتم إجراءات قانونية ضده؟
- طبعاً أخونا الدكتور محمد البلتاجى والدكتور صفوت حجازى أقاما قضية ضد أحمد شفيق، وهناك بعض البلاغات قدمت فى هذا الموضوع؛ لكن أقول إن هذا أحد مسببات البلاء فى المجتمع؛ لأنه فى المنافسة الانتخابية يجب أن نتكلم عن برامج، عن الحالة السياسية وليس عن شائعات كاذبة.
* لماذا انتشرت حرب الشائعات فى جولة الإعادة؟
- السبب فى ذلك هو شعور حملة شفيق بتقدم الدكتور مرسى، خاصة أن الحملة تضم كل الكارهين للنظام الجديد بعد الثورة، وهناك كُتّاب تابعون لأمن الدولة يكتبون للرجل خطاباته، فشفيق لا يستطيع أن يلقى خطاباً شفهياً دون أوراق مكتوبة حتى لا يخرج عن النص؛ لأنه حين يخرج عن النص قد تسمع عبارات لا تعرف معناها.
* هل لديك شكوك فى نية المجلس العسكرى لتسليم السلطة فى موعدها؟
- لا، المجلس أعلن بكل وضوح ونحن نؤكد أنه سيسلم السلطة فى الموعد المحدد، نحن لا نعلم الغيب لكننا لا نتصور أن المجلس العسكرى سيخاطر بمصداقيته فى هذا الأمر.
* هل تعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين أخطأت فى اختيار أعضاء التأسيسية الأولى؟
- نعم، والدكتور محمد مرسى أعلن ذلك، وربما كان الخطأ أنه لم تتم مراعاة المزاج العام، الذى يميل إلى أنه ليس بالضرورة أن يكون للأغلبية كتلة كبيرة فى الجمعية التأسيسية وأن تكون التيارات كلها ممثلة وأنا أعتقد أن التيارات كانت ممثلة لكن نسب التمثيل كانت غير مرضية، بمعنى أن الأزهر كان ممثلاً بعضو واحد وزاد إلى 5 أعضاء، لكن أنا أرى أن هذه صفحة طويت ونحن أمام جمعية تم الاتفاق على معايير اختيارها ونرجو أن تبدأ حركة الجمعية فى الدوران بإنجاز الدستور فى أقرب وقت ممكن.
* كيف ترى خلط الدين بالسياسة؟
- ليس فى الإسلام مصطلح رجل الدين، لكن يسمى عالماً فى الدين؛ لأن رجل الدين معناه أن كلمته تعبر عن الله، أما عالم الدين، فهو شخص عادى متخصص فى علوم الدين مثل من يتخصص فى الفيزياء، والكيمياء، والطب، وقد يكون الطبيب أكثر تديناً وتقرباً إلى الله -عز وجل- من العالم المتخصص فى علوم الدين، ومصطلح خلط الدين بالسياسة فى منتهى الخطورة؛ لأن الدين يدخل فى حياة الإنسان كلها، بما فيها السياسة، فلا بد أن تنطلق من القيم الأخلاقية التى يضعها الدين الإسلامى.
* نريد توضيحاً أكثر لموقفك من مصطلح خلط الدين بالسياسة؟
- هذه العبارة تصاغ بالخطأ، فالأصل هو الدين؛ لأنه جاء ليصحح حياة الناس، هناك من يعتقد خطأ أن الدين جاء ليقيد حياة الإنسان، الإسلام لم يأت فى كل التفاصيل الجزئية، وإنما وضع قواعد عامة يتربى عليها الإنسان، لا يصح أن أقول: فصل الدين عن السياسة، الدين يأمرنى بالصدق، الدين يأمرنى بالمعروف وتصحيح المفاهيم للناس، وإنكار المنكر، والأخذ على يد الظالم، الدين يحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم وإنها علاقة عقد بين الطرفين، إذن نحن أمام دين ينظم حياة الناس جميعاً.
* إذن السياسة جزء من الدين؟
- هذا المفهوم يحتاج إلى توضيح للقارئ، عندما يأتى وقت النداء للصلاة، الدين يقول لى اترك ما فى يدك وصل فيجب على أن أصلى، إذا صليت، يقول لى اخرج وانتشر فى الأرض، ثم يقول لى وأنت تنتشر فى الأرض تذكر أنك خارج من الصلاة واذكر الله، وبالتالى السياسى الذى صلى ثم ذهب وجلس فى مكانه فى البرلمان أو رئاسة دولة، سوف يفكر كثيراً فى رأيه ويخاف من الله قبل أن يتخذ القرار، ومن هنا أقول إن فكرة منع إدخال الدين فى السياسة هى فكرة المقصود منها فى الأساس جعل السياسة عملية قذرة كلها غش وتدليس وخداع، والحقيقة أن السياسة الصحيحة هى القائمة على المبادئ والأخلاق وأكبر مكون يقيم هذه المبادئ والأخلاق فى نفس الإنسان هو الدين، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- أقام الدولة وهو صاحب الدين وأبوبكر والصحابة تركوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يُغسل ويُدفن وذهبوا ليهتموا بأمر سياسة الأمة، فتاريخ الأمة ملىء بما يؤكد هذا.
* هل الاصطفاف الآن حول الدكتور محمد مرسى على أساس دينى؟
- الدكتور مرسى ينتمى للتيار الوطنى، وهو الآن مرشح القوى الوطنية كافة وهو مرشح الثورة فى مواجهة مرشح الفلول وإن كنت لا أحب استخدام هذه الكلمة.
* لماذا؟
- أنا أحب استخدام الكلمات المعبرة عن الواقع، نحن فى مجال تنافس سياسى، فالأفضل أن نستخدم ألفاظاً معبرة عن العمل السياسى.
* إذن، هل ترون «أحمد شفيق» منافساً أم عدواً أم خصماً؟
- هو خصم منافس، وآسف جداً أن الحملة التى يتزعمها شفيق تطلق الكثير من الشائعات والافتراءات والأكاذيب دون أن يكون عندها أى سند.
* هل ترى أن هذه الشائعات تقلل من شعبية الإخوان فى الشارع؟
- بالعكس هى تقلل من شعبية شفيق بكل تأكيد؛ لأن الشعب يكتشف الأمور ونحن لا نعيش بعيدا عن الواقع والشعب عارف مين الإخوان وماذا قدموا وماذا سيقدمون وما أفكارهم، كما أنه ليس بأيدينا كل الوسائل الإعلامية المتوفرة للمنافس، إنما كلمة حق واحدة كفيلة بأنها تزهق باطلاً كثيراً.
* هل ترى أن المنابر الإعلامية فى صالح شفيق أكثر من الإخوان؟
- بكل تأكيد هذا واضح سواء كانت منابر صحفية أو إعلامية فضائية.
* لماذا؟
- كثير من أصحاب هذه المنابر رجال أعمال لهم مصالح مرتبطة بالعهد السابق أو لديهم ملفات يخشون من كشفها ولذلك يتجهون للمرشح الذى يضمن لهم التستر على ملفاتهم ويضمن لهم الاستمرار فيما كانوا فيه من قبل.
* وماذا عن المنابر الإعلامية الخاصة بالإخوان المسلمين هل استطاعت مواجهة تلك الشائعات؟
- بكل تأكيد، لكن هى تمثل نسبة قليلة فى الإعلام مقابل محطات كثيرة تشن هجوماً عنيفاً وتبث شائعات على الإخوان.
* يؤكد كثيرون أنك توليت منصب مفتى الجماعة خلفاً للشيخ محمد عبدالله الخطيب، فما صحة ذلك؟
- هذا شرف لا أدعيه؛ لكن الجماعة ليس بها منصب يسمى مفتى الجماعة، والشيخ الخطيب لم يكن مفتياً، وهذه الألقاب يروج لها الإعلام، والجماعة لديها قسم اسمه قسم الدعوة، فيه لجنة للعلماء هم علماء للأمة كلها ويستفتى هؤلاء العلماء فى معظم الأمور.
* محمد مرسى فى الجولة الأولى حصل على نصف الأصوات التى حصل عليها حزب الحرية والعدالة فى انتخابات مجلس الشعب، هل يعنى ذلك أن الجماعة خسرت الكثير من شعبيتها فى الشارع؟
- هذا الكلام قد يكون صحيحاً لو كان كل المرشحين الوطنيين حصلوا على النصف أو أقل من النصف، لكن نحن نتكلم عن منافسة فيها مرشحون وطنيون كثر، فالأصوات لم تكن أصوات الإخوان فقط، بل هى أصوات الإخوان ومحبى الوطن والمؤيدين له وبالتالى هنا توجهت بعض الأصوات أو كثير من الأصوات إلى قوة وطنية أخرى وهى ليست خصماً ولا يصح أن نقول إن الإخوان خسروا؛ لأن هذه أصوات كلها صبت فى اتجاه وطنى ولم تصب فى اتجاه مضاد للثورة وأعتقد أن كل هذه الأصوات المهاجرة التى ذهبت إلى قوة وطنية أخرى عادت إلى الدكتور مرسى فى جولة الإعادة.
* يوسف ندا، مفتاح سر «دولة الإخوان الاقتصادية» أين هو الآن؟
- فى مكانه ولا أعلم عنه شيئاً.
* ما الموقف فى حالة مخالفة أحد أبناء الجماعة قرارها؟
- يوجه وينصح وإن أبَى، فهناك لوائح تقضى بأن يحال إلى لجنة تحقيق تستمع إليه، فإن أصر يوقع عليه الجزاء المناسب حسب اللائحة.