أساتذة جامعة الإسكندرية يرفضون محاولات السفير التركي إقحامها في الأمور الشخصية
أساتذة جامعة الإسكندرية يرفضون محاولات السفير التركي إقحامها في الأمور الشخصية
- التواصل الإجتماعى
- الحرية الشخصية
- الدستور المصرى
- الدستور والقانون
- السفير التركى
- الفكر والتعبير
- جامعة الإسكندرية
- حرية الرأى
- أعضاء هيئة التدريس
- أعضاء هيئة تدريس
- التواصل الإجتماعى
- الحرية الشخصية
- الدستور المصرى
- الدستور والقانون
- السفير التركى
- الفكر والتعبير
- جامعة الإسكندرية
- حرية الرأى
- أعضاء هيئة التدريس
- أعضاء هيئة تدريس
أعرب عديد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، عن استيائهم من محاولة السفير التركي إقحام الجامعة فى أمور شخصية من خلال الخطاب الذي أرسله للجامعة فى هذا الشأن.
وقال أعضاء هيئة التدريس، في بيان رسمي، إن "الجامعة تحرص على مدى تاريخها على عدم التدخل فى الحريات الشخصية لمنتسبيها وإن كان لأى جهة اعتراض على رأى شخصى التواصل مع صاحب الرأى مباشرةً دون إقحام الجامعة كمؤسسة أكاديمية عريقة فى آراء شخصية".
وتابع: أن "كانت إحدى أعضاء هيئة التدريس قد نشرت رأياً على صفحتها الشخصية فى مواقع التواصل الإجتماعى فلا يجوز لأي مؤسسة فى دولة يفترض أن يقوم نظامها على الديمقراطية واحترام الدستور والقانون محاولة الحجر على الحريات الشخصية للمواطنين".
وقال عصام الكردى، رئيس جامعة الإسكندرية، إن الجامعة تحرص على احترام الحرية الشخصية لأعضاء هيئة التدريس فى التعبير عن آرائهم بالشكل الذي يرونه مناسباً وذلك إعلاءً لقيم حرية الرأي والفكر والتعبير التي يصونها الدستور المصرى باعتبارها حقاً أصيلاً لجميع المواطنين.
وأضاف أن الجامعة لا تراقب الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعى لمنتسبيها سواء كانوا أعضاء هيئة تدريس وعاملين وطلاب وتعتبر أن ما يكتبون هي آراء شخصية لا صلة للجامعة بها.
- التواصل الإجتماعى
- الحرية الشخصية
- الدستور المصرى
- الدستور والقانون
- السفير التركى
- الفكر والتعبير
- جامعة الإسكندرية
- حرية الرأى
- أعضاء هيئة التدريس
- أعضاء هيئة تدريس
- التواصل الإجتماعى
- الحرية الشخصية
- الدستور المصرى
- الدستور والقانون
- السفير التركى
- الفكر والتعبير
- جامعة الإسكندرية
- حرية الرأى
- أعضاء هيئة التدريس
- أعضاء هيئة تدريس