النقد الدولي: ارتفاع البطالة فى الجزائر إلى 10.5% في سبتمبر 2016
النقد الدولي: ارتفاع البطالة فى الجزائر إلى 10.5% في سبتمبر 2016
- إعادة تشكيل
- البنك المركزي
- التربية الوطنية
- الدين العام
- السلطات الجزائرية
- السياسة النقدية
- القطاع الخاص
- المادة الرابعة
- أدوات
- أسعار النفط
- إعادة تشكيل
- البنك المركزي
- التربية الوطنية
- الدين العام
- السلطات الجزائرية
- السياسة النقدية
- القطاع الخاص
- المادة الرابعة
- أدوات
- أسعار النفط
أصدر صندوق النقد الدولي، أمس، تقريره عن مشاورات المادة الرابعة مع الجزائر، في ختام بعثات "الصندوق" للجزائر برئاسة جون فرانسوا دوفان، قال فيه" لا تزال الجزائر تواجه تحديات كبيرة يفرضها انخفاض أسعار النفط.
وأضاف التقرير أنه ارتفعت البطالة إلى 10.5% في سبتمبر 2016 ولا تزال بالغة الارتفاع بين الشباب (26.7%) والنساء (20.1%) على وجه الخصوص. ورغم بعض الضبط لأوضاع المالية العامة في عام 2016، فقد ظل العجز كبيرا في المالية العامة والحساب الجاري، كما حدثت زيادة في الدين العام. و في حين لا تزال الاحتياطيات الدولية وافرة، فقد انخفضت بمقدار 30 مليار دولار أمريكي لتصبح 113 مليار دولار أمريكي) باستثناء حقوق السحب الخاصة.
واشار إلى أن "والجهود جارية للتكيف مع صدمة أسعار النفط. وقد حققت السلطات انخفاضا ملحوظا في عجز المالية العامة في 2016 واعتمدت خطة طموحة للضبط المالي تغطي الفترة 2017-2019. وحققت السلطات تقدما في تحسين بيئة الأعمال وتعمل حاليا على وضع استراتيجية طويلة الأجل لإعادة تشكيل نموذج النمو الجزائري بغية تشجيع نشاط القطاع الخاص وتنويع الاقتصاد. ويعمل البنك المركزي على تطويع أدوات السياسة النقدية للتكيف مع بيئة أصبحت تتسم بمحدودية السيولة. ويعتبر زخم الإصلاح المتنامي من التطورات الجديرة بالترحيب.
"وقد التقى فريق بعثة الصندوق مع معالي وزير المالية السيد حاجي بابا عمي؛ ومعالي وزير الصناعة والمناجم السيد عبد السلام بوشوارب؛ ومعالي وزير التجارة بالنيابة ووزير السكن والعمران والمدينة السيد عبد المجيد تبون؛ ومعالي وزيرة التربية الوطنية السيدة نورية بن غبريط؛ ومعالي وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي السيد محمد الغازي؛ وسعادة محافظ بنك الجزائر السيد محمد لوكال. كذلك عقدت البعثة مناقشات مع عدد آخر من كبار المسؤولين في الحكومة والبنك المركزي، وممثلين للقطاعات الاقتصادية والمالية والمجتمع المدني.
"ويود فريق بعثة الصندوق توجيه الشكر إلى السلطات الجزائرية وأطراف النقاش الأخرى على ما لقيه الفريق من كرم الضيافة وحسن التعاون والصراحة في تبادل الآراء."