بالصور| أبلة منال مرشحة لعمودية قرية ميت حبيش بالغربية: هنجح بالحب
بالصور| أبلة منال مرشحة لعمودية قرية ميت حبيش بالغربية: هنجح بالحب
- أهالى القرية
- أوراق الترشيح
- أوراق ترشح
- استقرار الامن
- اللواء حسام الدين
- المرأة المصرية
- اوراق ترشح
- جامعة الازهر
- حافظة الغربية
- أمن الغربية
- محافظة الغربية
- أهالى القرية
- أوراق الترشيح
- أوراق ترشح
- استقرار الامن
- اللواء حسام الدين
- المرأة المصرية
- اوراق ترشح
- جامعة الازهر
- حافظة الغربية
- أمن الغربية
- محافظة الغربية
أكدت منال هاشم نصار، المرشحة على مقعد عمدة قرية ميت حبيش القبلية بمركز طنطا، في محافظة الغربية، المعروفة بـ"أبلة منال"، أن تولي المرأة منصب عمدة قرية ليس بها أي مشكلة، فالمرأة المصرية قادرة على شغل كافة المناصب بما فيها منصب عمدة القرية، طالما أن المرأة مؤهلة وحاصلة على شهادات علمية، والمرأة تولت منصب الوزيرة والمحافظ وعضو في مجلس النواب وحققت نجاح في تلك المناصب.
وأوضحت نصار، أنها خريجة جامعة الأزهر، وتتولى حاليا وكيل معهد الأزهري بقرية ميت حبيش القبلية، وعمرها 57 سنة، وأنها تقدمت بأوراق ترشحها على منصب عمدة القرية بناء على طلب أهالي القرية لها بعد وفاة زوجها، وأنها في بداية الأمر كانت ترفض الأمر، لكن مع إصرار الأهالي، وجمعهم توقيعات رضخت لمطلبهم.
وأوضحت أن زوجها ظل عمدة القرية لأكثر من 25 عاما، قبل أن يتوفى، وقبله والده، وجده، وأنها تعلمت الكثير من زوجها أثناء فترة توليه منصب العمدية ما يجعلها مؤهلة لتولى منصب عمدة قرية ميت حبيش القبلية، ومواجهة المشاكل بالقرية، والعمل على حلها وجعل الحياة تسير بالصورة الطبيعية.
وأضافت، أن أثناء إنهاء أجراءات أوراق ترشحي كان الموظفين يستعجبون عقب علمهم بالأمر، لكن وعلى الفور كانوا يرحبون بالقرار وتظهر على وجوههم السعادة وقدموا لها المساعدة في إنهاء الإجراءات الخاصة بأوراق الترشيح.
وأضافت أن العمدية ظلت في هذا المنزل لأكثر من 100 سنة، ورغم ذلك ليست منصبا وراثيا وحكرا على عائلة الملواني، فلكل شخص الحق في التقدم لمنصب عمدية القرية والفوز به أيضا.
مستطردة الحديث بقولها "بالفعل يوجد رجلين من أبناء القرية تقدموا بأوراق ترشحهما وينافسوها على منصب العمدة، وأنها أقدمت على تلك الخطوة بعد أن أخذت رأي أبنائها الـ3 "ولد وبنتين"، وأنهم رحبوا بهذه الخطوة وشجعوها على ذلك إلى جانب حب الناس لها.
لافتة إلى أنها ستحقق النجاح "بحب الناس"، وتفرض العدل بين أهالي القرية، وهو نفس الدرب الذي كان يسير عليه زوجها وقبله والده وجده، والمشكلة هي من تفرض طرق التعامل والحل.



