داعش والخروج من رحم الإخوان.. كتاب جديد لـعبد الرحيم علي
داعش والخروج من رحم الإخوان.. كتاب جديد لـعبد الرحيم علي
- أبوبكر البغدادي
- أسامة بن لادن
- الإخوان المسلمين
- التيارات الإسلامية
- الربيع العربي
- الشرق الأوسط الكبير
- الفوضى الخلاقة
- الكيانات الإرهابية
- أبوبكر البغدادي
- أسامة بن لادن
- الإخوان المسلمين
- التيارات الإسلامية
- الربيع العربي
- الشرق الأوسط الكبير
- الفوضى الخلاقة
- الكيانات الإرهابية
يعكف الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب، على وضع اللمسات النهائية لكتابه الجديد "داعش والخروج من رحم الإخوان"، والذي سيصدر في طبعته الأولى باللغات الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية.
ويتناول الكتاب جذور فكر العنف والإرهاب لدى جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها على يد حسن البنا وحتى ظهور سيد قطب والذي أصبح فكره معلما من معالم التكفير والمعين الذي ينهل منه شباب الحركات المتطرفة حول العالم.
ويتضمن الكتاب في بابه الأول مسيرة تنظيم "القاعدة"، منذ بدايات التأسيس على يد الأب الروحي للتنظيم الدكتور عبدالله عزام ،الذي تربى وتولى مسؤوليات قيادية في جماعة الإخوان، ودور الإخوان في دعمه ومساندته وتوفير الحماية له،وتطور التنظيم فكريا وحركيا في مرحلة قيادة أسامة بن لادن، أثناء تواجد القاعدة في مناطق نفوذ حركة "طالبان" في أفغانستان،وحتى دخول التنظيم مرحلة الأفول، خاصة بعد رحيل أسامة بن لادن وتولي أيمن الظواهري إمارته
وفي الباب الثاني وعبر فصوله الأربعة يستعرض مسيرة تنظيم "داعش" وخروجه من رحم "القاعدة"،وبداياته على يد أبومصعب الزرقاوي في العراق "القاعدة في بلاد الرافدين"، وتحوله إلى "داعش" ،وإعلان "دولة الخلافة" على يد الخليفة الداعشي "أبوبكر البغدادي".
ويستعرض الباب الثالث المواجهة الدائرة في سيناء مع خلايا الإرهاب "القاعدي" و"الداعشي" ،وعلاقات الدعم والتنسيق بين جماعات الإرهاب وجماعة الإخوان في مصر وسوريا وليبيا.
اما الباب الرابع من الكتاب يستعرض المخططات الغربية الأمريكية لتقسيم منطقة الشرق الأوسط، بداية من مشروع "برنارد" ومشروع "الفوضى الخلاقة"، إلى مشروع "الشرق الأوسط الكبير"، خاصة بعد "ثورات الربيع العربي"، وكيفية "توظيف" التيارات الإسلامية، تنوعاتها الوسطية والمتشددة –وفقا للرؤية الأمريكية –والدور الخاص المنوط بجماعة الإخوان المسلمين،في تنفيذ هذا المخطط .
كما يتناول الكتاب في هذا السياق دور "الوكيل" الذي أسند لدولة قطر في هذا المخطط بالدعم والتنسيق مع الإخوان المسلمين والكيانات الإرهابية الأخرى في المنطقة.