بعد أن أكلت النار حلمه.. رجب لسّه راضي بالهم
بعد أن أكلت النار حلمه.. رجب لسّه راضي بالهم
- إمام وخطيب
- جمعية خيرية
- خطيب مسجد
- دورة المياه
- رجل أمن
- محافظة أسيوط
- مركز أبنوب
- أبنائها
- أجهزة
- إمام وخطيب
- جمعية خيرية
- خطيب مسجد
- دورة المياه
- رجل أمن
- محافظة أسيوط
- مركز أبنوب
- أبنائها
- أجهزة
"رضينا بالهم والهم مارضيش بينا".. مثل ينطبق على حال أسرة رجب سيد، في مركز أبنوب بمحافظة أسيوط.
أسرة رجب، التي قدر لها ألا ترى عائلها في الشهر الواحد، سوى مرة أو اثنين، لطالما عاش أفرادها الخمسة على أمل اللقاء، داخل أربعة جدران، تخصهم وحدهم، دون أن يطاردهم صاحب منزل مطالبًا بالإيجار، أو يهددهم عقد مؤقت، بقرب موعد الرحيل.
"نصف قيراط" نجح رجب في الحصول عليها، عقب سنوات طويلة من العمل في مجال البناء، قبل عام، طغت فرحة على عدم امتلاكهم الأموال اللازمة لاستكمال المنزل، قليل من الطوب حدد ملامح المنزل، الذي كانت دورة المياه داخله عبارة عن "حفرة"، والسقف قليل من "الخوص"، والأغراض داخله معدودة مع رزق شحيح، لكن رجب وزوجته تعودا أن يرياه "جنة".
"إلحق يا رجب البيت بيولع" هكذا سمعها رجب، ليجد زوجته وأبنائه الثلاثة في الشارع، بعدما احترق كل شيء داخل المنزل. "عليه العوض ومنه العوض" كررها الرجل فيما راحت زوجته تدعمه "اللي رزقك مرة هايرزقك ألف مرة".
"أهم حاجة عندي العيال تتعلم ويكبروا في بيت يلمهم ويحميهم"، هكذا أجمل الرجل أمنيته، التي بدأ العمل على تحقيقها فعلًا، فقد وصلت ابنته الكبرى إلى الصف الرابع الابتدائي، فيما يدرس إبنه الأصغر بالصف الأول الابتدائي "ولسة العيل اللي عنده أربع سنين هيادخل المدرسة كمان سنتين" مصروفات كبرى دفعته لمعاودة السفر إلى المنصورة لاستكمال عمله، بينما زوجته وأبناءه في "الطل" استضافهم بعض الأقارب، لكنها لا تلبث تعود إلى الأطلال محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه.
ناجح حامد محمد، إمام وخطيب مسجد، ورئيس جمعية خيرية بالمنطقة، رق لحال الأسرة، وسارع إليها.
"الحلل والأطباق، والهدوم والأجهزة، كل حاجة اتحرقت حرفيًا"، بتقدير مبدئي للمبلغ المطلوب من أجل إعمار المنزل، "كنت متخيل إنه هايتكلف 7 آلاف جنيه بالتقريب، لكن الأسعار المرتفعة خلتنا نكتشف إنه أبسط مساعدة هاتتكلف 25 ألف جنيه".