موسم العودة إلى «الكمامات» والفضل لـ«الفيروس»

كتب: عبدالله عويس

موسم العودة إلى «الكمامات» والفضل لـ«الفيروس»

موسم العودة إلى «الكمامات» والفضل لـ«الفيروس»

وزارة الصحة تقول إن المرض غامض، وتصرح بأنها لم تتوصل بعد لأسباب إصابة البعض به، ورغم أن الوفاة لـ3 أشخاص فقط، والإصابات فى حدود أسرة واحدة، لكن الذعر سيطر على الأهالى ودفع بأم «سلوى» طالبة الابتدائية، لشراء «كمامة» لها ووجهت لها النصيحة بارتدائها على باب المدرسة، وأخبرتها ألا تصافح زملاءها تلك الفترة، لتنشط لدى صيدليات شبرا الخيمة مبيعات «الكمامة» وسط شائعات وحذر وخوف، وبحسبها «الواحدة بـ150 قرش، يعنى مش مشكلة بس العيال تبقى كويسة، وربنا يستر عليهم ده بيقعدوا 60 فى فصل واحد».

لم يكن للكمامات سعر أو حاجة قبل انتشار إنفلونزا الطيور والخنازير، بحسب تأكيد عمرو ممدوح، صيدلى بشبرا، يؤكد أن مبيعاتها عادت تنتعش من جديد، بفضل ما اصطلح الناس على تسميته بـ«الفيروس الغامض»، يؤكد «تقريباً إدارات المدارس فى المنطقة فارضين على الطلبة الحضور بها»، وأمام هذا الإقبال لجأ ممدوح لزيادة مخزونه منها «كان آخرى أبيع كرتونة فيها 100 للى بيشتغلوا فى المطاحن أو بيتعاملوا مع الأتربة، دلوقتى الطلب بقى غير متوقع».

{long_qoute_1}

لا ينصح الطبيب الصيدلى زبائنه بارتداء الكمامة، يراها «أضعف الإيمان فى مقاومة العدوى»، يؤكد: لا بد معها من الاعتناء بغسل الأيدى وعدم المصافحة والقبلات»، الأمر لا يقتصر على صيدلية بعينها بحسب حسام محمد، صيدلى بالمنطقة، يؤكد أن الإقبال على الكمامات صار أشبه بالهجوم، لكنه لا يعول عليها كثيراً.


مواضيع متعلقة