الجنود المخطوفون للنيابة: لقنونا ما قلناه فى الفيديو لمدة 4 ساعات
استمعت نيابة شمال سيناء، على مدار اليومين الماضيين، لأقوال مجندى الشرطة الستة المحررين من عملية الخطف فى سيناء، وأشار مصدر إلى أن المستشار عبدالناصر التايب، المحامى العام لنيابات شمال سيناء، أشرف بنفسه على جلسات سماع أقوال المجندين، التى جاءت أمام المستشار حسين حجازى، رئيس نيابة العريش.
وقال الجنود الستة إن ملثمين أوقفوا السيارات التى كانوا يستقلونها وأجبروهم على النزول من السيارات ثم عصبوا أعينهم وانطلقوا بهم فى سيارات إلى الصحراء.
وأضافوا أن الخاطفين كانوا من الملتحين، وأنهم ظلوا معصوبى الأعين ومقيدى الأيدى والأرجل طوال أيام اختطافهم، وأكدوا أنهم بقوا فى الثلاثة أيام الأولى بمنطقة سكنية قريبة من العريش، وكانوا يسمعون صوت الأذان ينطلق من المساجد، بالإضافة لسيارات تسير على الطريق إلى جوار مكان وجودهم، لكنهم لم يستطيعوا تحديد المكان بدقة.
وقال المجندون إن الخاطفين كانوا يتبادلون حراستهم طوال الليل والنهار ويعتدون على من يحاول الوقوف منهم ويجبرونه على الجلوس.
أضاف المجندون فى التحقيقات أنه بعد ثلاثة أيام فوجئوا بالخاطفين يدخلون عليهم مسرعين ويقتادونهم إلى مكان آخر انقطعت فيه أصوات الأذان وتوقفت أصوات السيارات وسمعوا الخاطفين يتحدثون عن عدم الإفراج عن الجنود إلا بعد إطلاق سراح عدد من المحكوم عليهم من الجهاديين الذين كانوا يرددون أسماءهم، ومن بينهم حمادة أبوشيتة.
وعن واقعة تصوير الفيديو قال الجنود إن الخاطفين أجبروهم على تسجيل الفيديو وجلسوا قرابة أربع ساعات يلقنونهم ما قالوه فى التسجيل.
وقال الجنود إنهم بعد يوم واحد من نقلهم إلى المكان الثانى بدأوا يسمعون صوت الطائرات التى تحلق فى سماء المنطقة وعند الظهر سمعوا صوت الدبابات والمدرعات فعلموا أن قوات الأمن والقوات المسلحة تبحث عنهم وفى يوم الإفراج عنهم دخل عليهم اثنان من الخاطفين وأجبروهما على ركوب سيارة دفع رباعى وانطلقا بهم ثم ألقيا بهم فى الصحراء.