رئيس الأكاديمية البابوية من أجل الحياة: الإسلام ليس دينا للإرهاب
رئيس الأكاديمية البابوية من أجل الحياة: الإسلام ليس دينا للإرهاب
قال رئيس"الأكاديمية البابوية من أجل الحياة"، المونسنيور فينشنزو پاليا، إن غياب القيم المشتركة للاتحاد الأوروبي، يجعل تغلغل الإرهاب، سهلًا.
وقال- في تعليق تليفزيوني على الهجوم المزدوج الذي وقع في العاصمة البريطانية "أوروبا غير مهتمة بالجوهريات، من السهل عليها أن تفسح مجالًا لشظايا مجنونة، وأشخاص لا يمكن السيطرة عليهم، مثل هذا الإرهابي.
وأشار پاليا، إلى أنه عندما تتفتت وتتشرذم روح قارة ما، ولا تعود تجمعها مُثُل وأحلام، فمن الواضح أن الشظايا المجنونة يمكنها أن تجد فجوات للتغلغل بسهولة أكبر.
وأضاف "ليس من قبيل الصدفة أن تكون المدن الأوروبية الكبيرة بضواحيها اللا إنسانية، أرضاً خصبة لنشوء هذه الخلايا"، وفقًا لما ذكرته وكالة "أكي" الإيطالية للأنباء.
وتابع رئيس "الأكاديمية البابوية من أجل الحياة" قائلًا "هناك حاجة لتضامن جديد، تقارب وتلاحم، فهذه صرخة أوروبا التي تتحطم، تجد مشقة في التوحد وتخاف من أشياء لا ينبغي أن تخيفها".
وأشار المسؤول الفاتيكاني، إلى أن الإسلام ليس هو الإرهاب، بل أن الإرهاب هو الذي يكتسي قناع الإسلام، وهذا يعني أن هناك ضعف ثقافي وأخلاقي يمثل بالتأكيد أرضية ملائمة للتطرف ولأناس مجانين ورهيبين كالذي نفذ الهجوم في "لندن".