أهالي الدشاش شهيد كفر الشيخ: افتقدناه.. لكن مصر باقية
أهالي الدشاش شهيد كفر الشيخ: افتقدناه.. لكن مصر باقية
- كفر الشيخ
- سيناء
- شهيد سيناء
- المقدم احمد صلاح مالك الدشاش
- قلين
- بطل سيناء
- قائد كتيبة
- كفر الشيخ
- سيناء
- شهيد سيناء
- المقدم احمد صلاح مالك الدشاش
- قلين
- بطل سيناء
- قائد كتيبة
قالت إيمان صلاح الدين مالك الدشاش، شقيقة الشهيد المقدم أحمد، ابن مدينة قلين التابعة لمحافظة كفر الشيخ، قائد الكتيبة 116 دفاع جوى بسيناء، والذي استشهد، أمس خلال مداهمات جبل الحلال بسيناء، إنها قدمت شقيقها شهيداً للوطن، وتحتسبه شهيداً عند الله.
وأضافت "إيمان" لـ"الوطن": "سندي راح لكن مصر، باقية والإرهاب لن يهزمها، مشيرة إلى ان شقيقها كان يعتبر العائل الوحيد للأسرة بعد وفاة شقيقها الرائد إسلام، ضابط شرطة في حادث سير منذ مايقرب من 3سنوات.
أوضحت، أنه متزوج، ولديه طفلان هم إسلام4 سنوات، وفريدة عامين، ووالديها على قيد الحياة مسنين، والدها كان معلماً بإحدى مدارس مدينة قلين، والآن على المعاش، مشيرة إلى أن الشهيد كان باراً بهم جميعاً وكان محبوباً بين أهله وجيرانه، وممن يعرفونه .
تابعت: "رفض أكثر من مرة النقل من سيناء، وأصر على استكمال عمله بها ، وكان دائمًا يطلب الشهادة، ويؤكد أنهم يحاربون الإرهاب بقوة، مشيرة إلى أنه لم يتأخر يوماً عن قضاء حوائج الناس.
وأكد صلاح الدين الدشاش، والد الشهيد، أنه لن يحزن على نجله فهو في مكانة أفضل منا جميعاً، مضيفًا: "دفع حياته ثمناً لتعيش مصر، وعاش ومات بطلاً من أجل وطنه، فهؤلاء هم أبطال مصر الحقيقين، الذين يقدمون أرواحهم فداءاً لوطنهم دون رهبة أو خوف.
أضاف: "لاتحزنوا فنجلي بطلاً واحتسبناه عند الله شهيداً، ونحن صابرون على الشدة، مترابطون إلى أن نلقاه يوم لاريب فيه، مشيراً إلى أنه كان باراً به وبوالدته، وبكل من يعرفه.
تابع والد شهيد سيناء: "علمت بخبر استشهاد نجلي من أحد أصدقائه الضباط، إذ أبلغنى بالخبر، وتمالكت نفسي، ولا أعلم كيف سأخبر أهله وزوجته، وأولاده الذين لايدركون ما معنى الاستشهاد، إلا أننى أخبرتهم أن الله سبحانه وتعالى إختاره من بين الذين يقاتلون ليكون شهيداً.
من جانبه، قال النقيب مصطفى مالك، ضابط شرطة، وابن عم الشهيد، إنه كان قائداً لكتيبة في القوات المسلحة، وهو سلاح دفاع جوي، مشيراً إلى أنه اتصل به منذ فترة بسيطة قبل استشهاده، وطلب منه مساعدة أحد أهالي المنطقة لأنه في سيناء منذ أكثر من شهر.
أوضح أنه كان دمث الخلق، ومحبوباً بين أبناء بلدته، رغم ظروف الحرب في سيناء، وكان خدوماً يلبي طلبات أهله وجيرانه، مشيراً إلى أنهم علموا بخبر استشهاده من زملاءه الضباط بالعمل، واتصل قائد كتيبة صديقاً له وأبلغهم باستشهاده ضمن مجموعة من الضباط والمجندين.
وكان آلاف من أهالي مدينة قلين التابعة لمحافظة كفرالشيخ، شيعوا جثمان المقدم أحمد، وصل جثمان الشهيد ملفوفاً بعلم مصر، وشيع إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه في جنازة عسكرية، كما تقدم الجنازة اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ، العميد سامح الطنوبي، المستشار العسكري، المهندس راضي أمين السكرتير العام، المهندس محمد أبو غنيمة، السكرتير العام المساعد، سمير الغباشي، مساعد محافظ كفر الشيخ ورئيس مركز ومدينة كفر الشيخ، وعدداً من والقيادات الامنية والتنفيذية.
وكان المتحدث العسكري للقوات المسلحة، العقيد تامر الرفاعي، أكد أنه أثناء مطاردة العناصر الإرهابية انفجرت عبوتان ناسفتان في مركبتين لعناصر المداهمة، ما أسفر عن استشهاد 3 ضباط و7 أفراد من أبطال القوات المسلحة.


