مستشار المفتي: الإسلام يهدف إلى استقرار المجتمعات
مستشار المفتي: الإسلام يهدف إلى استقرار المجتمعات
- الأمة الإسلامية
- الإسلام دين
- الإعلام الغربي
- التطرف والعنف
- الدكتور إبراهيم نجم
- الدين الإسلامي
- أخلاق
- أديان
- أرض
- الأمة الإسلامية
- الإسلام دين
- الإعلام الغربي
- التطرف والعنف
- الدكتور إبراهيم نجم
- الدين الإسلامي
- أخلاق
- أديان
- أرض
قال الدكتور إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية، إن الإسلام الصحيح، الذي يؤمن به، ويمارسه الأغلبية الساحقة من المسلمين في شتى بقاع الأرض، يهدف إلى استقرار المجتمعات، وتحقيق الأمن الفكري، والمجتمعي للبشر جميعًا مشددًا أن الإرهاب عدو التنمية والاستقرار.
وأضاف مستشار المفتي، في خطبة الجمعة، التي ألقاها في المسجد الكبير، شمال لندن، اليوم، أن الاختلافات بين البشر لا يجوز أن تكون منطلقًا للنزاع، والشقاق وإنما ينبغي أن تكون منطلقًا للتعارف والتآلف والتعاون، كما يبين لنا القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، موضحًا أن التعارف هو البداية للتآلف، والتعاون في كل ما يعود على الجميع بالخير.
وتابع، أن العلم والتعلم، احتلا موضع الصدارة في تاريخ الأمة الإسلامية، وكانت اللغة العربية هي لغة العلم الأولى، لمدة تزيد عن الألف عام، كما نصت المصادر الإسلامية على أهمية التعلم، واعتباره جزءًا أساسيًا، من هوية المسلم منذ البداية، والتأكيد الدائم على أن التصور الإسلامي قائم على رابطة قوية بين المعرفة والأخلاق، باعتبار أن العلم سمة من سمات المسلم، وأن الالتزام والسلوك الحسن من الأسس المهمة للوصول إلى المعرفة.
شدد مستشار المفتي، في خطبته، على أن احترام قوانين البلاد التي يعيش فيها المسلمون فريضة دينية، مشيرًا إلى أن فتاوى الأزهر ودار الإفتاء المصرية التي تؤكد على ضرورة اندماج المسلمين، في مجتمعاتهم بطريقة إيجابية، تظهر سماحة الدين الإسلامي الذي تم تشويهه في أذهان غير المسلمين.
وأكد، أن مصدر التبرير المزعوم لكثير من مظاهر التطرف والعنف، في العالم الإسلامي، وخارجه ليس مرده إلى تعاليم الأديان، ولكن لمجموعة معقدة من العوامل، نحتاج لفهمها جيدًا بشكل معمق حتى نعالج هذه الظواهر التي تهدد العالم أجمع.
أشار إلى أن محللين من خارج العالم الإسلامي، نظروا إلى أعمال فئة قليلة لكنها عالية الصوت مثيرة للقلاقل في العالم الإسلامي، وأنهم نظروا إلى هؤلاء واعتبروهم ممثلين لمعتقدات أغلبية المسلمين، زاعمين أن الإسلام دين أساسه العنف، وللأسف ساهمت وسائل الإعلام في تأكيد هذا الرأي من خلال تناولها للإسلام.
وتاعب مستشار المفتي: أنه حتى يقوم الإسلام بدور أساسي في تقديم الإرشاد الديني الصحيح، في عالم اليوم لابد أن يكون العلماء المسلمون المؤهلون، هم من لهم الحق، في التحدث باسم الإسلام، مضيفًا أن وسائل الإعلام الغربية تستجيب للإغراءات، وتعتبر المتطرفين، الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، تياراً سائداً.