ارتفاع الأسعار يجبرهم على القرار الصعب: هبطل السجاير

كتب: مها طايع

ارتفاع الأسعار يجبرهم على القرار الصعب: هبطل السجاير

ارتفاع الأسعار يجبرهم على القرار الصعب: هبطل السجاير

«هبطل سجاير»، قرار يتخذونه شفاهة كلما سمعوا عن ارتفاع جديد فى أسعار السجائر، لكن كلام المساء كما يقولون «مدهون بزبدة» ففى الصباح ينسون قرارهم ويعودون إلى إشعال النار فى تبغ سجائرهم، غير قادرين على الالتزام بقراراتهم الصباحية.

مؤخراً أعلنت الشركة الشرقية للدخان عن زيادة أسعار السجائر الكليوباترا بوكس بنوعيها الأحمر والأزرق بمقدار 75 قرشاً للعلبة لتصل إلى 12.75 قرشاً، هذا الإعلان جعل محمد سمير، 27 عاماً، يعاود التفكير فى الإقلاع عن التدخين: «كل يوم أقول لنفسى هبطل ولما السجاير غليت قلت بس دى فرصة أبطلها ومبقدرش برضه»، عمله فى شركة أدوية لم يشجعه على الإقلاع عن التدخين لكنه يحاول دوماً التخفيف من آثاره السلبية من خلال شراء علبة واحدة على أن تبقى معه ليومين بدلاً من يوم واحد: «قلت هبطل واحدة واحدة يعنى بدل ما هشرب 20 سيجارة أشرب 10 بس».

{long_qoute_1}

واشترك محمود عنتر، 20 عاماً، يعمل فى مجال الدعاية والإعلان، مع أصدقائه لشراء علبة واحدة يومياً توفيراً للنفقات المرتفعة التى فرضتها السجائر عقب ارتفاع أسعارها: «إحنا 4 كل واحد فينا بيحط 3 جنيه وربع يبقى كده مش هندفع كتير وبنشرب فيها ونخلص»، نظراً لطول ساعات عمله التى تكاد تصل إلى 14 ساعة يومياً: «ما هو حتى لو خدنا مليون قرار إننا نبعد عنها مش هنعرف ننفذه ما دى الحاجة الوحيدة اللى بتخرجنا من الهم اللى احنا فيه والحاجة اللى بتجيبلنا الهم برضه بسعرها اللى عمال يزيد ده»، وضع «عنتر» سقفاً للشراء يتوقف عنده عن شراء السجائر: «بشرب كليوباترا البوكس لو وصلت لـ15 جنيه مش هشتريها.. ده الأجنبى أحسن بقى أحطلى 5 جنيه كمان وأجيبها»، مضيفاً: «دى بقت تقضى على صحتنا وعلى جيوبنا.. بقت تستنزف دمنا واحدة واحدة بس للأسف مش عارفين نبطلها»، فى إحدى المرات قام بشراء التبغ ولف سجائره بنفسه، إلا أنه وجد صعوبة فى الاستمرار بهذه الطريقة.

أما أحمد فتحى فعلى الرغم من عمره الذى تخطى الـ60 عاماً، ما زال يشرب السجائر، ولكن من أجل صحته، انتهز فرصة غلائها، لتقليلها: «بعد ما كنت بشترى علبة بقيت أشترى سيجارة فى سيجارة والسيجارة بجنيه، بحاول أقل قد ما أقدر عشان صحتى قبل فلوسى».


مواضيع متعلقة