احتشد آلاف المتظاهرين المطالبين باستقالة رئيس الوزراء التركي رجب يطب أردوغان مجددا في ساحة تقسيم في اسطنبول لليوم السابع من حركة احتجاج تهز تركيا.
وكرر رئيس الحكومة الذي عاد مساء اليوم إلى بلاده من جولة استغرقت ثلاثة أيام في منطقة المغرب العربي، القول إنه لن ينصاع للاحتجاج.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن احترامه وحبه للمحتجين الذين تظاهروا بدافع المخاوف البيئية وفرق بينهم وبين من وصفهم بـ"المتطرفين الذين تورطوا في حوادث إرهابية".
جاءت تصريحات أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي علي العريضي بعد اختتام اجتماع مجلس التعاون الأعلى التركي-التونسي في تونس اليوم الخميس.
وأوضح أردوغان أن "إشعال الحرائق في السيارات العامة والخاصة وإتلاف المحال وتخريب محطات الحافلات العامة ليست من التعبير عن المخاوف الخاصة بالبيئة في شيء".
امتنعت تركيا عن توجيه الدعوة لإسرائيل هذا العام للمشاركة في مناورات نسر الأناضول الجوية التي ستبدأ منتصف الشهر الجاري في مدينة قونية بوسط الأناضول.
وذكرت صحيفة "يني جون"، أن تركيا ستستضيف المناورة الجوية التي تعتبرواحدة من المناورات العسكرية الأكثر أهمية والتي ستشارك فيها ست دول على الأقل في فعاليات المناورة منها السعودية والإمارات وسلطنة عمان والأردن.
وأضافت الصحيفة أن تركيا رفضت مشاركة إسرائيل في هذه المناورة الجوية للعام الخامس لعدة أسباب اخرها الهجوم البحري الاسرائيلي على السفينة آفي مرمرة..إضافة إلى عدم مشاركة سلاح الجو الأمريكي بها.
جاء ذلك على الرغم من وجود مزاعم ذكرت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان السماح بمشاركة إسرائيل بعد ان قدمت اعتذارها لتركيا عن حادث السفينة مرمرة، غير أن الحكومة التركية رفضت تحسبا من تعالي أصوات الشارع التركي خاصة والشارع العربي عامة.
وقد أطلق البعض تسمية "نسر العرب" بدلا من "نسر الأناضول" بسبب زيادة أعداد الدول العربية المشاركة في هذه المناورة على عكس فترة الأعوام الماضية؛ حيث كان يشارك بها الولايات المتحدة وإيطاليا وهولندا وأسبانيا ودول أخرى من حلف شمال الأطلنطي، إضافة إلى إسرائيل.