"الخارجية": لا صحة لتقديم إثيوبيا شكوى إلى مؤسسات دولية ضد مصر
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية عمرو رشدي، اليوم، إنه "لا صحة لما تردد بشأن تقدم إثيوبيا بشكوى إلى مجلس الأمن أو المحكمة الجنائية الدولية"، بخصوص ما دار في حوار الرئيس المصري محمد مرسي مع بعض القوى السياسية الاثنين الماضي حول مشروع "سد النهضة" الإثيوبي.
جاء ذلك في تصريحات صحفية اليوم ردا على ما رددته تقارير إعلامية مؤخرا حول تقدم إثيوبيا بشكوى لمجلس الأمن وأخرى للمحكمة الجنائية الدولية ضد مصر اعتراضا على ما اعتبرته أديس أبابا "تهديدات" لها من قبل سياسيين مصريين خلال لقائهم مرسي.
وشهدت جلسة مرسي مع القوى السياسية التي أذيعت على الهواء على مدار ساعتين، الاثنين الماضي، اقتراحات من جانب أيمن نور، رئيس حزب "غد الثورة" بـ"ترويج شائعة تفيد بامتلاك مصر طائرات حربية متطورة للغاية في محاولة للضغط على إثيوبيا للقبول بحلول دبلوماسية للأزمة".
وطالب أغلبية المشاركين في اللقاء بضرورة السعي الدبلوماسي لحل تلك الأزمة، بينما دعا رئيس حزب الحرية والعدالة محمد سعد الكتاتني، إلى ضرورة أن تكون كل الخيارات مفتوحة بما فيها الحل العسكري.
وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية، أعلنت أمس، أنها استدعت السفير المصري لدى إثيوبيا محمد إدريس، أمس؛ للاستيضاح منه عن "التهديدات" التي وجهها إلى إثيوبيا مشاركون في اجتماع الرئيس المصري محمد مرسي مع القوى الوطنية الاثنين الماضي.